أخبارأمني

نواب: مخيم الجدعة أرضية خصبة لداعش

الإباء / متابعة

يشكل مخيم الجدعة جنوب الموصل قلقا وهاجسا كونه يهدد السلم المجتمعي وقد يساعد في تعزيز إمكانيات داعش الإرهابي في شن هجمات أوسع داخل الأراضي العراقية، وسط تصاعد الدعوات لإيقاف إعادة عوائل داعش الى العراق.

اذ كشفت النائبة عن المكون الايزيدي ، فيان دخيل، عن تحرك نيابي عاجل لإيقاف إعادة عوائل داعش من مخيم الهول إلى مخيم الجدعة جنوب.

وقالت دخيل في حديث صحفي، إن “اعادة عوائل داعش الارهابي إلى محافظة نينوى تشبه وضع خزان من الوقود بالقرب من النار”، مبينة ان “داعش الارهابي نفذ أفظع الجرائم بحق المكون الايزيدي”.

وأضافت، أن “الحكومة العراقية ليس لديها اي برامج توعوية لإعادة الاندماج والتأهيل”، مؤكدة أن “خطوة إرجاع هذه العائلات دون تأهيل بمثابة القنبلة الموقوتة”.

وأشارت إلى أن “هناك تحركا نيابيا عاجلا لإيقاف إعادة عوائل داعش بالإضافة إلى حصر هذه العوائل في أماكن آمنة والتحقق منهم أن كانوا مشاركين في العمليات الإرهابية ام لا “.

من جانبه اعرب النائب عن المكون الايزيدي محما خليل ، عن مخاوفه من استمرار نقل عوائل داعش إلى العراق، محملا الحكومة الاتحادية مسؤولية أي تعبات لذلك.

وقال خليل في تصريح صحفي، إن “استمرار نقل عوائل داعش من مخيم الهول إلى الجدعة قرار خطير يهدد السلم الاجتماعي”،  مبينا ان “هناك مخاوف من عودة تلك العوائل التي هي بمثابة قنابل موقوته “.

وأضاف أن “استمرار الحكومة بإدخال عوائل داعش يشكل خطرا كبيرا على أمن البلاد”، لافتا الى أن “المجتمع العراقي أصبح امام قنابل موقوته قد تنفجر في أي لحظة”.

وفي وقت سابق أكدت شخصيات سورية أن أمريكا تعمل خلال سيطرتها على الهول السوري لتنفيذ سياسات تهدف إلى دعم حلفائها سواء قسد أو الجماعات الإرهابية وداعش التي تقوم بتمويلها وتدريبها داخل المخيم.

H

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى