رياضة

لماذا لاعبو كرة القدم في المنتخب الإيراني لم يردّدوا الأنشودة الوطنية الإيرانية في الکأس العالمی / ماذا وراء الکوالیس؟

الإباء / متابعة

هذا السؤال أعلاه طُرح سابقاً و ربّما سيُطرح من قبل الأشخاص الذين يتابعون الأخبار الرياضية و منافسات البطولة العالمية التي تقام في قطر. للإجابة عن هذا السؤال تكفيكم مراجعة الصفحات الإجتماعية للاعبي كرة القدم الإيرانيين التي إمتلأت من تهديد وإرعاب و شتم بسبب مشاركة هؤلاء في الكأس العالمي ، من قبل المنتمين إلى منظمة منافقي.خلق الإرهابية ، وهم المقيمون في ألبانيا.

(اوروبا)والإرهابيون المنتمون الى حزب كوملة الكردي الإنفصالي الذي مقره في كردستان العراق و تحديدا مدينتي أربيل و سليمانية وأيضا تهديدات موجهة لهم من قبل فلول النظام الشاه البائد. هؤلاء قاموا بعملية تخويف وبث الرعب غير مسبوقة مبنية على حرق بيوت لاعبي كرة القدم الإيرانيين و نشر عناوین بیوتهم وإستباحة نساءهم وقتل عوائلهم في حال یسجلون هدفاً أو يفرحون بعد تسجيل الأهداف في المباريات أو يقرأون الأنشودة الوطنية الإيرانية. وهذه التهديدات ازدادت بعد اللقاء الودي بين لاعبي كرة القدم والرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي قبل ذهابهم إلى قطر. فطبعا عدم ترديد الأنشودة الوطنية ليس بمعنى رفضهم للجمهورية الإسلامية وعدم محبتهم لوطنهم.

في جانب آخر هناك اخبار تؤكد شراء 25 ألف تذكرة الدخول إلي قطر من قبل المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق الإرهابية المعروفة لدى الإيرانيين بقتل 16 ألف مواطن إيراني في الإغتيالات والتفجيرات التي دبّرتها. نعم هذا التخويف يتأثر به بعض لاعبي كرة القدم في المنتخب الإيراني والذين یعیشون مرحلة الشباب ولم يتعرضوا سابقا طوال أعمارهم لمثل هذه التهديدات ، حتى إذا تكون مثل هذه التهديدات مزيفة وبعيدة عن قدرة الجرذان الجبناء على تحقيقها ومع سيطرة الأمن الإيراني بشكل كامل على الوضع.

هذا في حال قال نجم المنتخب الإيراني مهدي طارمي سأهدي كل أهدافي إلى شهداء الجمهورية الإسلامية إذا سجلتها.

أما لو ننظر إلى ساحة الواقع فنرى الشعب الإيراني يستاء من حالات الشغب والفوضى و يمتلأ غضباً من الكوارث التي حقّقها هؤلاء الإرهابيون في الأيام الأخيرة في إيران ، و بحشود ضخمة ملايين من الإيرانيين أكدوا على دعمهم للثورة الإسلامية في تشييع جثامين شهداء البسيج والحرس الثوري والشرطة الذين أستشهدوا على أيدي الإرهابيين في هذه الأيام وينبغي ذكر التشييع الجماهيري الحاشد في مشهد قبل يومين لجثماني الشابين البسيجيين أستشهدا على أيدي المنافقين وصل إلى السماء صراخ الناس المبني على أخذ ثأر الشهداء من عمال أمريكا والصهاينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى