أخبارمقالات

ماذا تريد العمارة من محمد السوداني؟!

إيفان العودة |||

العمارة مدينة عراقية حالها حال باقي المدن لها تراثها وآثارها التي تتميز بها وتعتبر أيضًا واجهة العراق الجنوبية، لكن على الرغم من كل ذلك إلا أنها تعاني من سوء وفساد يشمل كافة الوزارات والدوائر التي فيها، طبعًا لا أجزم بأن باقي المحافظات لا تعاني من نفس المشكلة،إلا أن محافظة ميسان لها واقع يختلف عما يُذكر في المواقع.

من أين نبدأ وإلى أين ننتهي عن بيان حقيقة وضع العمارة الداخلي ليسَ كما يراها البعض على أنها مدينة زاهرة وعامرة بالأمن والأمان الذي يعرفه الكثيرون، تفتقر مدينة العمارة إلى أبسط الخدمات.

محافظ العمارة معروف لدى الكثير من الناس ينتمي إلى جهة حزبية سياسية معروفة ببطشها وشيطنتها، علي دواي عُينّ محافظًا لها على ما أعتقد منذ عام ٢٠٠٩ أو ٢٠١٠ المهم أنه لا زال في هذا المنصب قرابة ١٣ عام، لكن على الرغم من كثرة وجوده في منصب المحافظ لا يوجد أي تغيير حقيقي فيها لا يوجد أمن في المحافظة أبسط ما يمكن توفيره على الأقل هو الأمن الداخلي.

تفتقر المحافظة إلى الكثير الكثير من حقوقها أصبحت تُدار من قبل نماذج أشبه بـ أبليس وقومه، المواطن الميساني يسيطر عليه الخوف بحيث لو أعطى رأيه بشيء يتعلق بسوء الخدمات فأنه يتعرض للأهانة ولو توقفت على الأهانة فهذا سعيد حظ لكنه يتعرض للقتل الذي ينهي حياته لأنه أعطىٰ رأيه بشيء بسيط !

غير ذلك هو عدم تفعيل أسماء الوزارات بمعنى آخر عدم أعطاء أي وزارة أسمها الحقيقي في أرض الواقع و كأنها حبرًا على ورق، مثلا وزارة الصحة لم تأخذ أحقية أسمها وإنما يحق تسميتها وزارة القحة !

ينقصها الكثير حتى تصل لأحقية الصحة الحقيقية الثابتة وغيرها من الأمور التي تتعلق بهذه الوزارة، ناهيكم عن الإخفاقات المتعمدة التي تحدث في باقي الوزارات.

إضافة إلى ذلك الكثير من الوزارات سُلّبت ميزتها التفعيلية، لدينا الكثير من الخريجين الذين تخرجوا منذ سنين طويلة لكن وضعت شهاداتهم على الرفوف وفي أي لحظة تسرق هذه الشهادات أو يتم رميها في سلة المهملات، لماذا هذا الغبن الغير منقطع عن الواقع من قبل شياطين يتواجدون خفيةً في كل وزارة أو هم معلنين ذلك دون السيطرة عليهم من قبل المختصين.

القضاء العراقي في العمارة فيه أساليب بعيدة كل البعد عن أسمه، لا نعلم سر هذا التخوف عن عدم تطبيق القانون وتطبيق أوامر إلقاء القبض الفعلي على الكثير من المجرمين رغم أنهم يتواجدون في منازلهم بكل ثقة دون أي خجل أو تردد لان من يقف بجانبهم لديه سلطة تفوق سلطة القضاء اداتهم المتوفرة هي السلاح والتهديد العلني حتى في مواقع التواصل الإجتماعي هؤلاء شاركوا في قتل المجاهدين وكان ذنب المجاهدين أنهم شيعة أُصلاء شاركوا في حماية الأرض والعرض وأثبتوا ذلك بـ دمائهم حيثُ بصمات سنين جهادهم لا زالت طابعة في كل بقعة من الأرض، بعض المنتسبين الشرفاء يتعرضون للتهديد المستمر من قبل المسيطرين على المحافظة، بإختصار المحافظة تم بيعها دون رحمة ولا زال بعض بائعيها متمسكين بـ مناصب ليست مناسبة لهم.

من وجهة نظري القاصرة تريد محافظة ميسان من رئيس الوزراء الشروگي الشجاع إعادة هيبة هذه المحافظة وهيبة وزاراتها، تريد المحافظة تفعيل دور القضاء العراقي فيها لماذا التركيز  على القضاء؛ لأنه لو تفعلت ميزة القضاء في المحافظة لرأينا واقع يليق بأسم المحافظة يختلف تمامًا عما يُذكر في المواقع، و ألا كيف يقتل ضابط في وزارة الداخلية أمام مرأىٰ ومسمع كل فرد فيها دون تحريك أي ساكن، أي قضاء هذا وأي عدالة !

واقع المحافظة لا يخفى على الجميع وبالخصوص على رئيس الوزراء الشروگي محمد شياع السوداني الذي يفقه تمامًا نغمة هذه المدينة، يا إيها الشروگي أدرك هذه المدينة ففيها أُناس غبنت حقوقهم فيها مجاهدين مظلومين قتلوا دون أي سبب؛ فعل القضاء فيها وسترى كيف تعاد الحقوق إلى المظلومين وسيأخذ كل شخص ظالم حقه دون زيادة أو نقصان في ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى