الدين و الحياة

التوجه التوحیدي في فکر الإمام علي(ع)

الإباء / متابعة

قال عالم الاجتماع والباحث الدیني الايراني “الدكتور عماد افروغ” إن الإمام علي(ع) یجب معرفته من جدید إنه صاحب فکر إلهي عظیم لما لدیه من توجه إلهي وروحاني.

وأشار إلی ذلك، عالم الإجتماع والباحث الدیني الايراني “عماد أفروغ” في محاضرة له حول تحت عنوان “نهج البلاغة و القديس أوغسطين”.

وقال إنه من بین کل الکتب التي درسها إستوقفه کتاب “الإعترافات” وکتاب “مدينة الله” للمفکر “القدیس أوغسطینوس” وإنهما شجعاه لدراسة کتاب “نهج البلاغة”.

وحول العلاقة بین الإثنین قال إن القدیس أوغسطینوس یتمتع بمکانة رفیعة عند المسیحیین وهکذا الإمام علي (ع) فإنه یتمتع بمکانة رفیعة لدی المسلمین والشیعة والإثنان یتحدثون عن الإعتراف؛ أوغسطینوس من خلال کتاب الإعترافات والإمام علي(ع) في مضامین من دعاء “کمیل بن زیاد”.

وأوضح أن الإمام علي (ع) في دعاء کمیل یقول “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِیَ الذُّنُوبَ الَّتِی تَهْتِکُ الْعِصَمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِیَ الذُّنُوبَ الَّتِی تُنْزِلُ النِّقَمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِیَ الذُّنُوبَ الَّتِی تُغَیِّرُ النِّعَمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِیَ الذُّنُوبَ الَّتِی تَحْبِسُ الدُّعَاءَ” وهذا لا یعني أن الإمام علی (ع) قد إرتکب هکذا ذنوب إنما لإنسان في مقام الإمام (ع) یجب أن یشعر بالذنب لیرجوا الله دائماً.

وأردف قائلاً: إن الإمام علي (ع) عکس سیرة بعض العلماء کان کثیر الإهتمام بمشاکل الناس ومعاناتهم کما کان کثیر الإهتمام باللاعدالة واللادینية.

وعبر الکاتب أفروغ عن أسفه الشدید لتشجیع الشخصیة الغیر مهتمة وإن المتحمس في مواجهة الظلم یلاقي رفضاً في مجتمعنا وإن الشخصیة الهادئة الغیر مکترثة هي الأفضل.

وطالب بمعرفة الإمام علي (ع) من جدید قائلاً: إن الإمام علي (ع) وأقواله یجب أن تصبح موضوع دراسة وأن نری علي (ع) إنساناً نموذجیاً وأن نسلط الضوء علی فکره وتوجهاته.

وإستطرد الدكتور عماد أفروغ قائلاً: إن الامام علي (ع) مقدس ولکن هذا لایعني قبول أقواله بل هو مقدس لأنه ذات توجهات إلهیة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى