أخبارتقارير

الفساد يطفو في العراق.. حيتان الكاظمي تهرب وأربيل “ملاذها الآمن”

ما ان انتهت حكومة تصريف الاعمال برئاسة مصطفى الكاظمي عقب التصويت على محمد شياع السوداني رئيسا جديدا للوزراء في العراق، اخذت صفقات الفساد تظهر واحدة تلو الأخرى بفضائح ضخمة لم يشهدها العراق، واخرها سرقة أموال امانات الضرائب العامة وشقيقتها الكمارك التي تم فتح التحقيق العاجل فيها من الجهات المختصة.

 وتشير مصادر ان اغلب أعضاء مكتب الكاظمي ومستشاريه مشرق عباس واخيه صباح مشتت قد توجهوا إلى شمال العراق وخارجه، تحسبا للمساءلة أو ظهور صفقات فساد أخرى، وبحسب قراءة في المشهد العام فأن الصفقات الفاسدة والعقود التي تمت بملايين الدولارات مررت عن طريق مكتب الكاظمي ومستشاريه ومن الممكن ظهور أخرى في الأيام القادمة.

وفي هذا الصدد يكشف مصدر مطلع، عن سرقات واتفاقيات وعقود بملايين الدولارات احد ابطالها المستشار السياسي لحكومة التصريف مشرق عباس والمستشار لشؤون الاعمار صباح مشتت.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته في حديث لمراسل وكالة / المعلومة/، ان “سرقات مستشاري رئيس حكومة التصريف لا تقل شأنا عن سرقة القرن الخاصة بالضرائب وسرقة الدهر الخاصة بملف الكمارك”.

وأشار المصدر الى ان ” مشرق عباس غادر الى أربيل حال استلام السوداني لرئاسة الوزراء ، داعيا الجهات القضائية الى اصدار منع سفر بحقه، مبينا ان ثروته تقدر بأكثر من مليارين دولار .

واكد المصدر ان ” بقية مستشاري الكاظمي لا يقلون سوءا عن مستشاره السياسي،  فقد كان لشقيق الكاظمي صباح مشتت  الدور الكبير في الاستحواذ على أموال إعادة اعمار المدن المحرر وخاصة أموال محافظة الموصل والتي تقدر ب 800 مليون دينار تم تقاسمها مع عبد القادر دخيل مدير بلديات نينوى سابقا ، والمدعوم من قبل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ،موضحا ان ” صباح مشتت غادر العراق قبيل استلام السوداني منصبه لرئاسة الوزراء بعدة أيام”.

وعلى صعيد متصل يحمل تحالف الفتح، رئيس حكومة تصريف الاعمال مصطفى الكاظمي ومستشاريه (البطانة) مسؤولية ملفات الفساد الكبيرة التي تم كشفها مؤخرا، فيما أكد ان رائحة فساد الحكومة السابقة وصلت الى الأمم المتحدة.

وقال القيادي في التحالف علي الفتلاوي، في حديث لوكالة / المعلومة /، “اذا كان رب البيت لا يعلم بكل شيء يحصل في منزله، فهو من يتحمل مسؤولية ما يحصل في داره لاسيما اذا كانت هناك ملفات فساد سواء كان مالية”.

وتابع القيادي في الفتح: “من يتحمل مسؤولية ملفات الفساد الكبيرة بالمرتبة الأولى هو الكاظمي اما بالمرتبة الثانية فهم مستشاريه ومن لديه صلة بهذا الامر سواء كان مدراء أو رؤساء اقسام”.

وفي اول خطوة لرئيس الوزراء الجديد محمد شياع السوداني هي زيارة إلى النزاهة العامة من أجل حثهم على كشف ملفات الفساد التي تفاقمت في ظل حكومة الكاظمي ومكتبه ومستشاريه، فهل سنرى صفات أخرى جديدة بحسب المعطيات و الخروقات التي مارسها مكتب الكاظمي ومستشاريه؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى