أخباررياضة

الاستقالات تجتاح الدوري الممتاز

الإبـــاء/متابعة

 شكلت عاصفة استقالات المدربين بالدوري الممتاز، خطًا متصاعدًا، رغم إقامة 5 جولات فقط من الدوري الممتاز، ولم تمنح الإدارات فرصة للمدربين، ليتم الجلوس على طاولة فسخ التعاقد بالتراضي، تلافيًا للشرط الجزائي، مع منح الفرصة لمدربين آخرين لإنقاذ تلك الأندية من مطبات التعثر، والعمل على تصحيح المسار اعتبارًا من الجولات المقبلة.

الشرارة الأولى

انطلقت الشرارة الأولى لظاهرة إقصاء المدربين بطريقة غير مسبوقة، بعد الظغوطات الكبيرة التي تعرض لها مدرب الديوانية السابق قصي منير، الذي فضل التوقيع على ورقة “الاستقالة” قبيل إنطلاق الدوري الممتاز بفترة وجيزة.

دفع القرار إدارة النادي المؤقتة، الاستعانة بالمدرب سامر سعيد، الذي عمل إداريًا إلى جانب مهامه الفنية، وساعد ناديه على نقل مرانه إلى ملاعب بغداد، والتعاقد مع مجموعة من اللاعبين الخبرة لتدعيم صفوف الفريق، رغم الضائقة المالية والمشكلات الإدارية التي تسببت بأسرع استقالة بالدوري العراقي.

أسوأ انطلاقة 

أنهت إدارة أربيل عقد مدرب الفريق، نزار محروس، بعد 4 جولات فقط، لم ينجح فيها الخبير السوري من نيل أي نقطة، إذ تعرض لـ4 هزائم متتالية، زادت من الفجوة بين الجهاز الفني والإدارة التي استقطبت في تعاقداتها الصيفية مجموعة من أبرز اللاعبين المحليين والدوليين، ولكن البداية المتعثرة مهدت للانفصال، ليغادر محروس القلعة الصفراء دون تحقيق أي انتصار.

وسلمت إدارة أربيل مقاليد القيادة الفنية للمدرب العراقي غازي فهد، الذي فضل العودة إلى الدوري المحلي بعد سنوات من العمل الاحترافي مع الأندية الإماراتية.. ليكسب نقطة أولى خارج الديار، بعد التعادل الأبيض مع دهوك في ديربي كردستان بالجولة الخامسة.

بداية متفاوتة

نال زاخو حصة من التغيير.. إذ قدم حمزة هادي مدرب الفريق، استقالته بعد 4 جولات، ليصبح المدرب الثالث الذي يغادر مهمته بوقتٍ مبكر، بعد بداية متفاوتة لم ينل فيها ثقة إدارة ناديه.

وقرر فك الارتباط بالتراضي، ويحزم حقائب العودة إلى بغداد، فيما أشرف الجهاز المساعد على تدريب الفريق أمام النجف بالجولة الخامسة، والتي حسمها الضيوف لمصلحتهم دون عناء.

وحل حيدر عبد الأمير بديلاً لهادي في قيادة زاخو، الذي سبق له أن قاد الزوراء بالموسم الماضي، كما عمل مساعدًا لعدة مدربين أبرزهم أيوب اوديشو، وعصام حمد.

الإطاحة بمدرب النفط

توالت الاستقالات، ليقدم حسن أحمد ورقة إنهاء مهمته التدريبية إلى إدارة النفط، التي فسخت العقد بالتراضي، ولينتهي مشواره مع الكتيبة النفطية دون تحقيق أي انتصار، لتصبح بدايته المتعثرة هذا الموسم الأسوأ في مسيرته التدريبية، اذ لم يسبق له أن تعرض لـ4 هزائم في أول 5 جولات من البطولة.

وبعد ساعات قليلة من إعلان نهاية مشوار حسن أحمد، تعاقدت إدارة النفط مع المدرب حكيم شاكر لقيادة الفريق اعتبارًا من الجولة السادسة المقرر أن تنطلق أواخر نوفمبر / تشرين الثاني الجاري.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى