أخبارمقالات

عن نيل الثقة لحكومة السيد السوداني..!

نعيم الهاشمي الخفاجي ||

نيل ‏ثقة مجلس النواب خطوة جيدة لكي يصبح لدى العراق من ناحية المضمون لدينا حكومة منتخبة يحق لها توقيع اتفاقيات …..الخ.

النقطة المهمة والأهم هل السيد رئيس الحكومة محمد شياع السوداني والاحزاب الداعمة له يصححون الاخطاء السابقة والعمل في جهد كبير إلى

ارضاء وكسب ثقة غالبية الشعب، وتبني مطالب عامة المواطنين وتسهيل أمورهم والعمل على إلغاء الروتين والفساد في دوائر الدولة.

العراقي يعرف قيمته الحقيقية عندما يراجع دوائر الدولة يجرعوه الموظفين المرارة ربما تجد الكثير له تاريخ وطني مشرف يضطر أن يصمت لإهانات موظف ساذج يرفض إنجاز معاملته لأسباب مزاجية، اذا رئيس الحكومة ومعه القوى الداعمة له والقوى المعارضة له يكون جهدهم كسب رضا الشارع الشعبي تكون الأمور تسير نحو الإتجاه الصحيح ويمكن كسب القاعدة الشعبية المضحية في المعركة الانتخابية.

أنا شخصيا كنت بالمعارضة السابقة وكان لدينا أمل أن نقيم نظام حكم ديمقراطي بعد إسقاط نظام صدام الجرذ الهالك القمعي، انا كنت ولازلت اتبنى دعم كل مشروع وطني ينقذ شعب العراق من خلال ابداء النصيحة والتحذير من مخططات ضباع فلول البعث وهابي ولسنا أصحاب سب وشتم، بل دعاة وحدة وتقارب وتعاون بالقليل بين ابناء مكوننا المستهدف من كل هذا الإرهاب الأعمى والتآمر والتفخيخ والقتل، كنا ولازلنا نرغب أن نرى بناء وطن مستقر ولسنا مع الذين يريدون هدم وتحطيم هذا البلد وحرقه ابدا.

نحن كنا معارضة وطنية لم نقتل طفل ولامراة ولم نستهدف مرفق تجاري ولا بترولي عراقي رغم إجرام صدام الجرذ الهالك بنا وبذوينا، انتهجنا الطرق السلمية من كتابة مقالات صحفية وعمل مظاهرات لفضح جرائم صدام ونظامه القمعي، لذلك نحن الأحق برفع شعارات الوطنية وتبني خطاب متوازن، مفهوم المعارضة شوهه ضباع فلول البعث وهابي، ومن المؤلم نرى ونشاهد حثالات تجيد فن الخطابة كان ولا يزال لهم دور قذر في حرق محافظاتنا في أحداث عورة تشرين والتي خططت لها سفارات غربية استعمارية من خلال الأموال والإعلام لخلق تيار شعبي ينفذ ما تريده سفارات دول الاستعمار ليحل هذا التيار محل الأخوة الكرام الأعزاء من أبناء التيار الصدري، للاسف نرى الكثير من العراقيين الذين يدعون أنهم معارضة لايفهمون قيم وأهداف المعارضة الوطنية الشريفة.

هناك من يقول ان ‌‎الإطار التنسيقي

ذهب الى حتفه رغم أنفه بسبب تشكيله حكومة السيد السوداني وانه تم أستدرج الإطار من حيث لايشعرون الى كمين استراتيجي محكم، هذا الرأي قائله بلا شك انسان طيب ومحترم يتألم لما جرى على شعب العراق، وكلام صاحب هذا الرأي صادق بقوله اذا أحزاب الإطار لم يصححوا اخطائهم، نعم عليهم النزول للشارع الشعبي وتبني هموم المواطنين وتسهيل وإنجاز معاملاتهم بدوائر الدولة والعمل على القضاء على الروتين ومحاسبة الموظفين بدوائر الدولة واعلامهم أنهم خدام للمواطنين العراقيين ومعاقبة وطرد كل موظف مرتشي أو يخلق عراقيل أمام المواطنين لدى مراجعتهم دوائر الدولة العراقية، يجب تبني مشروع ينهي قضية تقاعد الرئاسات الثلاث وجعل رواتبهم مساوية إلى رواتب دول الجوار مثل إيران وتركيا، هناك حقيقة حكومة السيد السوداني لاتستطيع أصلاح التخريب الذي حدث ويحدث من ال ١٩٦٣، انا جدا سعيد رأيت إخراج مصطفى الكاظمي وبرهم صالح من منصبيهم وهذا بحد ذاته نصر كبير، أعجبتني تغريدة للسيدة الإعلامية زينب الغانم حيث كتبت مايلي( نتمنى أن نذكر أفراد هذه الحكومة بخير بعد مغادرتهم والا مصيرهم سيكون مثل من سبقهم.

عشية الوداع ، خالص الشكر والتقدير للسيد مصطفى الكاظمي “اللي أحيا آمالنا وأعطى الفرصة لأحلامنا”بغض النظر عن المعدل الدراسي والكفاءة فقد يحالفنا الحظ وتبتسم لنا الأيام ونكون على سدة الحكم ذات يوم ..

ليش لا ( وعساها ببخت كلمن جابك)

‎العراق ‎زينب الغانم).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى