صحافة

“الغارديان”: فتحي باشاغا يحرج بريطانيا

الإبــاء/متابعة

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمحلل الشؤون الدبلوماسية باتريك وينتور وروينا ميسون، قالا فيه إن مسؤول طاقم “10 داونينغ ستريت” يواجه مشاكل تهدد وضعه، وسط مزاعم عن تورطه في عمليات لوبي، بحسب ما يقول حزب العمال المعارض.

ويتهم مارك فولبروك، بمحاولة تغيير سياسة بريطانيا من خلال ترتيب لقاءات بين المسؤولين البريطانيين وسياسي ليبي. وزعم حزب العمال أن موقع فولبروك في مقر الحكومة كمدير للطاقم الحكومي، لا يمكنه أن يستمر فيه لفترة طويلة، بعدما رتب قبل تعيينه لقاء مع وزيرين في الحكومة البريطانية، وفتحي باشاغا، السياسي الليبي الذي يقول حزب العمال إن له علاقات مع شركة التعهدات الأمنية الروسية، فاغنر.

وكشفت صحيفة “الغارديان” قبل فترة أن فولبروك قام بعمليات لوبي بصفته مديرا لشركة العلاقات العامة “فولبروك ستراتيجيز” بالنيابة عن باشاغا. لكن صحيفة “صاندي تايمز” كشفت في تقرير مطول أن باشاغا حضر إلى لندن حيث التقى مع وزير التجارة في حينه كواسي كوارتينغ، ووزير التعليم في حينه ناظم زهاوي. ولم يسجل أي من الوزيرين اللقاءات التي كان الغرض منها إقناع الحكومة البريطانية بتبني سياسة حياد واسعة ودعم باشاغا.

وبعد زيارته مباشرة، عقدت اللجنة المختارة للشؤون الخارجية في البرلمان، لقاء نادرا عبر الفيديو مع باشاغا. وكان اللقاء غير عادي نظرا لأن اللجنة لم تكن في حالة تحقيق حول ليبيا في ذلك الوقت. ولم يكن للقاء أية علاقة بعملها، ومُنح باشاغا منبرا للضغط من أجل الحصول على دعم بريطانيا. ولم يتحد أي من أعضاء اللجنة الذين شاركوا في اللقاء مزاعم باشاغا بأنه رئيس الوزراء الشرعي لليبيا.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى