تقارير

“الاقليم السني”.. مشروع يطارد بعض “الحالمين” بالسلطة

الإبـــاء/متابعة

تسعى الكثير من الاطراف السياسية السنية الى انشاء الاقليم “السني” كما  هو الحالي في شمال العراق من اجل التفرد  بالسلطة  والمناصب التي ستكون ضمن محور هذا الاقليم، في حين يرى مراقبون ان هذا الحلم والمشروع يطارد بعض “الحالمين” بالسيطرة والمناصب والساعين الى  التفرد بالسلطة.

ويقول السياسي والنائب السابق حيدر الملا خلال حديث متلفز، ان “الكثيرين يجدون انفسهم اصغر من العراق لذلك يذهبون باتجاه مشروع التقسيم ويعتقدون انه الحل حيث هم يرون عدم امكانيتهم لحكم كل العراق ولذلك يلجؤون نحو تقسيمه ضمن مفهوم الفدرالية والاقليمية وتحقيق الغايات”.

ويشير الملا الى وجود “شخصيات سياسية دفعت بالتظاهرات في المناطق السنية انذاك حتى تحقق مشروع الاقليم السني ولكي تحكم والتي دخل فيها المال الخارجي وحاول البعض توظيف معاناة الناس من اجل تحقيق مكاسب سلطوية ورفع شعار قادمون يا بغداد وتحريف المطالب والتي نتج عنها فيما بعد 4 ملايين نازح”.

الدستور العراقي للعام 2005 رسم منهجاً مغايراً لطبيعة الدولة العراقية التي تأسست عام 1921 فبعد 84 عاماً من تكوّنها دولة عراقية ملكية حتى 1958 وجمهورية حتى 2005 فرض احتلال 2003 على العراق تغيير دستوره المؤقت إلى دائم وتحولت الدولة إلى ما يسمّى بــ”النظام الاتحادي”.

المادة 116 من الدستور نصت على: “يتكوّن النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة وأقاليم ومحافظات لامركزية وإدارات محلية” وهذه الفقرة التي لفتت أنظار المشرِّعين الذين ألغوا فكرة أن العراق بلد موحّد تحول إلى اتحادي، يتألف من أقاليم وفق التعاطي الدستوري الجديد، التي تشكّلت على غرار إقليم كردستان الذي كان الإقليم الوحيد القائم آنذاك، بصيغة الحكم الذاتي وقت صدور الدستور.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى