أخبارصحافة

خبير يوضح لماذا روسيا ملزمة بالانسحاب من “الصفقة الخضراء”

قناة الإبـاء /بغداد

تحت العنوان أعلاه، كتبت داريا فيدوتوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول ثبوت استخدام ميناء أوديسا لنقل المتفجرات التي نُفّذ بها الهجوم الإرهابي على جسر القرم.

وجاء في المقال: “لا تستطيع روسيا فحسب، بل من واجبها إنهاء ما يسمى بـ “صفقة الحبوب”، التي، وفقا لتقرير الأمن الفدرالي الروسي، تم استخدامها للهجوم الإرهابي على جسر القرم”، كما قال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، سيميون باغداساروف، الأربعاء 12 أكتوبر، وأضاف:

“يبدو أن السفن التي تنقل الحبوب من أوديسا إلى بلغاريا لم يجر فحصها؟ مع العلم أن تركيا أخذت على عاتقها التزامات وضمانات. ومع ذلك، وبعد ذلك، ارتُكبت اعتداءات إرهابية. السؤال الآن مطروح أمامنا: هل نستمر في التعاون مع هذه الدولة ونتظاهر بأن شيئاً لم يحدث؟ يتحمل الطرف الآخر مسؤولية فحص الشحنة ولم يفعل ذلك. لذلك، لا يمكننا فقط، بل نحن ملزمون بإنهاء الصفقة”.

وقال باغداساروف: “بالحكم على العمليات التي تجريها أوكرانيا، يجب الاعتراف بأن لديها معلومات استخباراتية جيدة وتحظى بدعم أجهزة استخبارات دول أخرى. سيكون من الغريب أن تكتفي دول الناتو بتزويدها بالأسلحة. بالطبع لا. هناك تفاعل بين أجهزة المخابرات، وهناك كفاءة في العمل. ولا معنى للتظاهر بأن الأمر ليس كذلك.

طالما أن نقل العبوة الناسفة جرى عبر بلغاريا، فهذا يعني أن المخابرات البلغارية شاركت في العملية. يمكن أن تكون في بلغاريا مقرات لأي دولة من دول الناتو، سواء الولايات المتحدة الأمريكية أم بريطانيا. الاستخبارات تلبي طلبات الدول. أوكرانيا، بشكل عام، لم تخف أبدا رغبتها في استهداف جسر القرم من أجل قطع الاتصالات بين شبه الجزيرة والبر الرئيس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى