أخبارمقالات

رسالة كاتب إلى محمد شياع السوداني…

كندي الزهيري ||

بعد التحية والتقدير، ممزوجة بالمباركة لتكليفكم برئاسة مجلس الوزراء… متأملون فيكم بتقديم الخدمة  للشعب العراقي المظلوم.

سيادتكم من عائلة مضحية ولديكم شهداء استشهدوا على يد الطاغية صدام، وكذلك أنتم من أهل الجنوب وملحه، تلك المحافظات التي عانت الويل من الإهمال إلى القتل وغيرها بالمختصر (أول المضحين وآخر المستفيدين) على الرغم من امتلاكها ثروات هائلة، لم يجني منها أهلها سوى الخراب والعوز والتهميش والحرمان…

سيادتكم يعلم خفايا ما دار بالعراق من تخريب وقتل وفساد، متعمد ترعاه أطراف داخلية عميلة، ودوائر مخابرات واستخبارات إقليمية ودولية، التي فتكت بالنسيج الاجتماعي والسياسي العراقي، ولا ننسى من ساعد على ذلك هو الإعلام الأصفر الذي هتك عقول المجتمع العراقي، وروج إلى مبدأ القتل والطائفية ونشر الفساد بكل ما تعنيه الكلمة… سيادة رئيس مجلس الوزراء، مررنا بأخطر مؤامرة منذ سنتين تحديدا حين تولي رئيس مجلس الوزراء السابق السيد (عادل عبد المهدي) وما حدث بعدها من عمليات  فوضى وتخريب المتعمدة ، فقد خلاله الشعب أي أمل ممكن أن يخرجهم من حالة إلياس والإحباط، وبعد مرور سنة على الإنتخابات، فرجت  أخيرا بتوليكم إدارة الحكومة، ورأينا ذلك على وجوه الناس فرحة مع قلق لكون حكومتكم الأمل الأخير للعراق، فإن نجحتم بخدمتهم الشعب سلمت  سفينة العراق، و لأ سامح الله أن أخفقتم هلك العراق…

سيادتكم اليوم لكم دعم  الأممي ليس حبا بالعراق إنما من أجل مصالحهم، بعد أن أيقنوا بأن نجاتهم ونجاة العالم تكمن في استقرار العراق على المستوى الأمني والاقتصادي (إمدادات الطاقة) وغيرها، فأصبح من الواجب استثمار ذلك الدعم، لينعكس بالخير على الشعب العراقي الكريم، ولا  تنسى بأن العراقيين يطلبون منكم الآتي:

1 – محاربة الفساد وأعادت أموال العراق المنهوبة.

2 – حملة عمار كبرى تبدأ من الجنوب المظلوم الصابر.

3 – أعادت إحياء الاتفاقية الصينية لما لها من دور فاعل في تقدم العراق وتطوير بناه التحتية.

4 – قلع أقدام الطاغية صدام من الأجهزة الأمنية والمخابراتية ودوائر الدولة، ومحاربة الفكر الصدامي الهدام.

5 – القضاء على الحركات المنحرفة الضالة التي شوهت صورة الإسلام والمذهب.

6 – فتح علاقات متوازنة تخدم الشعب العراقي مع جميع الدول مع أخذ بنظر الاعتبار الحفاظ على الثوابت الشعب.

7- تقوية الأجهزة الأمنية ولا سيما الحشد الشعبي لكون ذلك ضمان للبلد وعملية السياسية.

8 – إبعاد الأجهزة الأمنية عن الولاءات السياسية والخندق الحزبي، ومحاسبة من يخالف ذلك.

9 – محاسبة الشركات الاتصال ومراقبتها، لكونها أساءت للشعب من خلال رداءة الخدمات، ولا ننسى بإلزامهم بالكشف  عن موقع السيرفرات.

10 – الانتباه إلى الواقع الثقافي، ومحاربة الحرب الناعمة، لكسر هيمنة الشيطان مما يبث من انحطاط أخلاقي.

11 – الاهتمام بواقع الصحة ومستشفياتها التي تعانين من الفساد والإهمال.

12- أعادت تأهيل المصانع أو إنشاء مصانع تليق بتطلعات الشعب العراقي.

13 – الاهتمام بشريحة الخريجين، وإيجاد فرص للتعيين، وزيادة في دعم المشاريع الصغير.

14 – تطوير الاقتصاد العراقي والسيطرة على مزاد العملة.

15 – السيطرة على الأسعار في الأسواق، محاسبة المخالفين.

16 – الاهتمام بشريحة الشباب، لكونهم عمود البلد ومصدر قوته.

17 – رفع مستوى المعيشي للمواطن، وخصوصا شريحة الرعاية الاجتماعية والمتقاعدين وعوائل الفقراء.

18 – الاهتمام بعوائل الشهداء والأيتام.

19 – محاسبة الإعلام الأصفر ومنعه لكون ذلك يهم أمن القومي للبلد.

20 – تعديل القوانين بما يتناسب مع التطور الحاصل في العالم والمنطقة.

21 – الاهتمام بشريحة الفلاحين، وبالزراعة وتوسيع رقعة الجغرافية للمزروعات.

22 – التقليل في الاعتماد على الخارج بما يخص الأمن الغذائي.

23 – التقليل من الصراعات السياسية، ومنع عبر القانون استقلال الشارع لتصفية الحسابات السياسية بين الزعامات.

24 – محاربة العشوائيات وإيجاد بدائل تتناسب مع المستوى الاقتصادي للمواطن.

25 – إخراج القواعد الأجنبية من العراق مع قواتهم.

26 – منع تحول العراق منطلقا للجماعات الإرهابية لمهاجمة دول الجوار.

27 – منع دول الجوار من التدخل في الشأن العراقي أو ابتزاز من خلال ملف المياه وغيرها.

والكثير مما نتمنى أن ينجز خلال فترة توليكم إدارة الحكومة، وأنت اليوم مخير في إي صفحة من التاريخ ستضع اسمك، ولا تنسى قوله تعالى ((لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ)) وقوله ((وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَسْئُولُونَ))، أنت مسؤول أمام الله -عز وجل- وتذكر أخرتك قبل دنياك…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى