أخبارمقالات

نترقب تشكيل حكومة الخدمة الوطنية ..

هادي خيري الكريني ||

وعيون الفقراء ترنوا اليكم وامهات الشهداء وعوائلهم تامل بانصافهم .

وتجويع الشعب  واذلاله بفعلة قلة نظيرها، وخيرات البلد يتم وهبها إلى دول اقليمية تعمر بها بلدنها وترسل إلينا الخراب ووصل نسبة الفقر إلى الربع في بلد يعد أغنى بلد بالعالم وخيراته وصلت للسماء وجيوش من العاطلين وخراب وانعدام الخدمات ( لا ماء لا كهرباء ولا شوارع معبدة لا مستشفيات كل القطاعات بالحضيض )

نأمل من الأخ المهندس محمد شياع السوداني رئيس الوزراء المكلف ياخذ بنظر الاعتبار اولا : عزل رؤوس الفساد من المناصب لحد مدير عام

وخصوصا المناصب المتلكئة والمتهمة بالفساد وتبديد ثروة البلد والمتهمة بيع جزء من العراق وهي جهات معروفة لدى العامة ولن نتكلم أسرار ولا نوحي لشيء غير معروف بل هم سبب التدهور والانزلاق إلى قعر الهاوية وعزلهم اولا وقبل كل شيء يوقف التداعي الخطير ونذكر برسالة وزير المالية بكتاب تضمنته استقالته حيث قال بالنص ( هناك موظفين ومسؤولين فاسدين وكتل سياسية متنفذة تسحب يوميا عشرات المليارات من الدولارات من الخزينة المركزية ) لا نطلب إحالتهم للقضاء لوجود جيوش تحميهم ورؤوس خلفهم بل العمل بالممكن عزلهم اولا لنكن واقعين فالمعركة شرسة مع رؤوس الفساد وللمال سلطان..

واذا نجحت الخطوة الأولى فلكل حادث حديث وهذا اول واجب مكلف به واي مداهنة لهم بحجة تثبيت  اركان الحكومة هو تسويف وخذلان فعزلهم تجعل منهم خرفان مرياع لا تخيف الشعب.

وطلما هم بالمناصب فهو خذلان لهذا الشعب واي عمل سوف لن يحسب لكم واذكرك بسيد عادل عبد المهدي كان كفوء ونزيه ولكنه مهادن وهي  إحدى نقاط الضعف التي دمرته وانهته كسياسي أراد أن يخرج البلد من عنق الزجاجة ولكن تكالب رؤوس الفساد عليه والعملاء وخصوصا الذين تهاون معهم كانت فيها نهايته ..

كل مناصب التي يشوبها الفساد ضمها اليك فلا ترهبك مواقعهم فأنت ابن القصب والبردي يرى فيك العراقين املهم بعد فوضى عارمة وفساد ونهب للمال العام قلة نظيره في كل التاريخ الانساني .

لايوجد مسؤول يبدد ثروة بلده ويجوع شعبه ويستجدي من دول الجوار بعد ان يهبهم ثروة بلده يطلب منهم المساعدة كخط الربط الأردني العراقي للكهرباء او الربط  السعودي أو خط نفط البصرة إلى ميناء العقبة او بيع ميناء الفاو والكثير الكثير ما لايسعه قرطاس ..

انت منغمس بالعملية السياسة منذو السقوط إلى الآن وتعرف كل دواخلها ورؤوس الفساد بها فلا تأخذك بالله لومة لائم ..

لا نكثر الطلبات لشراسة المعركة وخطورتها ودقة الظرف بل نطلب من كل الشرفاء مؤازرة السيد محمد شياع السوداني بمسعاه الخير لإنقاذ البلد ونحمل كل المتصدرين للمشهد السياسي مسؤولية شد ازر السوداني طلما سعى لضرب الفساد وتمكينه من اختيار الكفوء الشجاع النزيه..

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى