أخبارتقارير

قائد الثورة: علاج العداء هو الصمود

اشار قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي الى الاحداث الاخيرة التي شهدتها البلاد وقال، ان اعمال الشغب المتناثرة هذه هي مخططات سلبية وخرقاء للعدو ضد التطورات والتحركات الكبيرة والمبتكرة للشعب الإيراني.

واضاف سماحة قائد الثورة في كلمته اليوم الثلاثاء، باعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام قائلا : طالما الشعب يمضي قدما على طريق النظام الإسلامي والقيم الدينية، فإن هذه العداوات ستستمر، والطريقة الوحيدة لمعالجتها هي الصمود، كما يجب على مسؤولي الدولة أن يحذروا من أن مثل هذه القضايا لا تمنعهم عن القيام بالمسؤوليات والواجبات الرئيسية في الساحتين المحلية والأجنبية.

وتابع قائلا : في الأحداث الأخيرة دور العدو واضح للجميع وحتى للخبراء الأجانب المحايدين، وهذه الحالات ليست مسألة داخلية عفوية، رغم أنهم ربما استغلوا بعض الارضيات ، لكن تصرفات العدو، مثل الدعاية ومحاولة التأثير على العقول وخلق الإثارة والتشجيع وحتى طرق تعليم لصنع المواد الحارقة ، أصبحت الآن واضحة تماما.

واضاف : النقطة المهمة في هذه الاحداث هي “سلبية وتفاعلية حركة العدو” ، فقد قام الشعب الإيراني بخطوات كبيرة في فترة وجيزة ، كانت 180 درجة معاكسة لسياسات الاستكبار العالمي، فاضطروا للرد، وفي هذا الإطار، من خلال التخطيط وإنفاق الأموال ، قام أشخاص بمن فيهم بعض السياسيين في أمريكا باقحام أوروبا في الساحة .

واستطرد قائلا : وأظهرت هذه الاجراءات العظيمة أن الشعب الإيراني ، بالإضافة إلى كونه نشط، فانه متدين ويتمسك بالقيم والتعاليم الدينية ، كما أن البلاد تواصل تقدمها بسرعة. وفي الحقيقة ان المبادرة كانت بيد الشعب الايراني، واضطر العدو للرد بشكل اخرق وغبي والتخطيط لاعمال الشغب والاضطرابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى