أخبارمقالات

أسبوع الوحدة الإسلامية وولادة الرسول .. تحرير الانسان من القيود والعبودية..

يوسف الراشد ||

ان الاحتفال والبهجة والسرور ونشر الزينة والتبرك بيوم المولد النبوي هذا المولد الذي وصفته السماء هو رحمه للعالمين ( وما ارسلناك الا رحمه للعالمين )  ومتمم الاخلاق ومخلص البشرية من عبادة الاوثان والاصنام وتحرير الانسان من القيود والعبودية والاغلال التي رافقته  منذ سنين طوال  .

العالم الإسلامي من الشرق والغرب والشمال والجنوب يحتفل بهذا اليوم المبارك وقد اتفق المشايخ والعلماء المسلمين ان يكون أسبوع الوحدة الإسلامية هو أسبوع الاحتفال والتبرك بالميلاد الميموم من 12 – 17 ربيع الأول من كل عام  ويتخلل هذا الأسبوع مراسيم وطقوس دينية تختلف من منطقة دون منطقة اخرى من بلاد المسلمين .

وقد اتفق المسلمين على هذا التاريخ واعتبره فرصة لتقريب وجهات النظر بين المذاهب والطوائف ونشر الوئام والسلام ونقطة اللتقاء الفكري والتعايش الحضاري والديني وإقامة الدورات القرءانية والعلمية والإسلامية والشريعة واصول الدين وحفظ القرءان وقطع الطريق امام المتربضين وزارعي التفرقة والاقتتال بين المسلمين فكانت  ذكرى ولادته رحمة ربانية وبركة لاهل الارض .

ففي العراق يحي المسلمين يوم 12 ربيع الأول في منطقة الاعظمية احتفالا بهيجا حتى الصباح بالمولد النبوي المبارك وهو مادابت علية منطقة الاعظمية باحتضان المهنئين بالمولد النبوي الشريف وتوقد الشموع وتدق الدفوف والتواشيح الدينية وتستمر الاحتفالات حتى يوم 17 منه في عدة أماكن في العراق ففي كربلاء والنجف والكاظمية سشتكون هناك احتفالات بهذا اليوم المبارك .

ودابت العتبة الحسينية بتنظيم المهرجانات الدينية والدورات القراءنية ومسائل الشريعة والفقة واصول الدين وتخرج الدورات لكلا الجنسين وارسال المبلغين والخطباء داخل العراق وخارجه كما وتحتضن ايران المؤتمر الإسلامي كل عام بمناسبة المولد النبوي وقد سمية بيوم الوحدة الإسلامية لمختلف الطوائف والأقليات والمذاهب الإسلامية وهو فرصة اللتقاء علماء المسلمين لتبادل الآراء والأفكار وتقريب وجهات النظر بينهم ونبذ التفرقة والتناحر بين المسلمين .

وببركة هذه الولادة ولادة خاتم الانبياء والمرسلين الحبيب محمد ص التي لمت شمل جميع المسلمين ونبذت التفرقة الطائفية المقيتة وجعلها وحدة اسلامية لافرق بين مسلم ومسلم الاخرى ان يوحد كلمة وصف الفرقاء السياسيين العراقيين وان يجتمعوا على كلمة واحدة  ولم الصف ونبذ الخطاب المتشنج والمتعصب واشاعة التسامح والتقارب بين السياسيين لبناء العراق .

المؤامرة كبيرة لتمزيق العراق وجعله بلد ضعيف تحاك من الداخل ومن الخارج وعلى راسها  الشيطان الاكبر امريكا وحلفاؤها من الشرق والغرب فهم يكيدون ويخططون ويتامرون ولكن ارادة الله اكبر فبركة الرسول الاعظم وولادته الميمونة وببركة امئة اهل البيت سينتصر العراق ويعبر المحنه باذن الله  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى