صحافة

“لوفيغارو”: تعليم الحريدي يقسم إسرائيل

الإبـــاء/متابعة

تحت عنوان “تعليم الحريدي يقسم إسرائيل”، قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنه قبل أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، الخامسة في ثلاث سنوات، ما زال بنيامين نتنياهو قادرا على فرض نفسه كمحور للحياة السياسية الإسرائيلية.

لكن في هذا المشهد السياسي المتغير باستمرار، فإن التحالف الذي تم تشكيله حول “بيبي” ليس قويا كما يبدو إلى جانب الليكود وتحالف حزبين صهيونيين متطرفين، تضم مجموعته حزب شاس الأرثوذكسي المتطرف ويهدوت هتوراة يمكن لهذا الأخير أن يجمع حوالي خمسة عشر نائبا في الكنيست، مما يضعهم في موقع قوة في المفاوضات المقبلة لتشكيل الحكومة. وقد وعد “بيبي” الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة بمواصلة تمويل مدارسها الدينية.

وأضافت “لوفيغارو” القول إن هذا الائتلاف كاد أن ينهار ويضعف بسبب قضية التعليم الشائكة، وهي قضية مركزية بالنسبة للأحزاب الأرثوذكسية وهي الآن لا تحمل سوى وعد من رئيس الوزراء السابق. “في إسرائيل، معظم المدارس عامة، وهذا لا يعني أنها تخضع جميعها لنفس المناهج الدراسية”، تنقل الصحيفة عن آرييل فينكلشتاين، الباحث في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية والمتخصص في الأديان واليهود الحريديين المتطرفين. يقول الأكاديمي: “يشمل النظام العام أربعة مجالات: عربي، يهودي علماني، متدين وحريدي”.

مدفوعا بمعدل المواليد المرتفع للغاية، يتزايد عدد اليهود الأرثوذكس المتشددين في المجتمع الإسرائيلي. “عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس الأرثوذكسية المتطرفة آخذ في الازدياد. ومع ذلك، فإن تعليمهم يقتصر حصريا على دراسة النصوص الدينية، مما يستبعدهم من سوق العمل”، يتابع آرييل فينكلشتاين.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى