أخبارتكنلوجيا و صحة

تغير المناخ قد يعيق قدرة الغابات على سحب الكربون من الغلاف الجوي

الإبـــاء/متابعة

أفادت دراسة جديدة بأن قدرة الغابات على سحب ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي ستتأثر مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب بسبب تغير المناخ.

ويشرح العلماء عملية التمثيل الضوئي التي تقوم فيها الأوراق بتحويل ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين وطاقة على شكل سكر، والتي تحدث بشكل أفضل بين 59 درجة فهرنهايت و 86 درجة فهرنهايت (15 درجة مئوية و 30 درجة مئوية)، ويتم قبول أوراق المظلة على نطاق واسع لتكون قادرة على الحفاظ على درجة حرارة مثالية لعملية التمثيل الضوئي، حتى عندما يسخن الهواء المحيط بها.

ووجد الباحثون في جامعة ولاية أوريغون أن الأوراق تكافح بالفعل لتنظيم درجة حرارتها عندما ترتفع درجة حرارتها، ويتوقعون أن الاحترار العالمي يمكن أن يضعف قدرة الأوراق على البقاء باردة وبالتالي إجراء عملية التمثيل الضوئي، لا سيما في المناخات الدافئة.

قال المؤلف الرئيسي الدكتور كريس ستيل: “لطالما تم الاعتراف بدرجة حرارة الأوراق على أنها مهمة لوظيفة النبات بسبب تأثيرها على استقلاب الكربون وتبادل الماء والطاقة، إذا انخفض التمثيل الضوئي للمظلة مع زيادة درجة الحرارة، فإن قدرة الغابات على العمل كبالوعة كربون ستنخفض.”

ويضيف ستيل :”التمثيل الضوئي ضروري لبقاء النباتات الخضراء ويطلق الأكسجين كمنتج ثانوي، ويجب أن يتجاوز المعدل الذي يمتصه النبات للكربون معدل ثاني أكسيد الكربون المفقود أثناء التنفس حتى يكون له صافي بناء ضوئي إيجابي”.

ويُعتقد أن للأوراق مجموعة متنوعة من الآليات التي تمكنها من الاحتفاظ بالبرودة حتى مع ارتفاع درجة حرارة الهواء المحيط، فيما يُعرف باسم “حرارة الأوراق المنزلية، وتشمل تغيير زاوية الورقة بالنسبة للشمس، والتضحية ببعض الماء كـ “عرق” يتكثف عن سطحه ويخفض درجة حرارته”.

وتعد قدرة الأوراق على القيام بذلك ضرورية للحفاظ على درجة حرارة مثالية لعملية التمثيل الضوئي، مما يسمح للعملية أن تحدث بشكل أسرع من التنفس، وتقلل الآليات أيضا من خطر الإجهاد الحراري ونخر الأوراق، أو موت الأنسجة نتيجة لتدفق المياه المحدود.K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى