صحافة

إزفيستيا: سوريا مستعدة لاستعادة العلاقات مع تركيا

الإباء / متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب ايلنار باينازاروف، في “إزفيستيا”، حول أسباب التقارب بين أنقرة ودمشق.

وجاء في المقال: سوريا مستعدة لإعادة العلاقات مع تركيا، شرط أن تنهي أنقرة احتلالها لمناطق شمال سوريا ولا تقدم الدعم للجماعات الإرهابية على الأراضي السورية. صرح بذلك لـ “ازفستيا” رئيس اللجنة الدولية في البرلمان السوري، بطرس مرجانه. وفي وقت سابق، أشار الرئيس رجب طيب أردوغان إلى أن تركيا لا تسعى لعزل الرئيس السوري بشار الأسد، وأوضح وزير خارجيته مولود تشاووش أوغلو أن لا شروط مسبقة لاستئناف الحوار مع الدولة الجارة.

وفي 11 أغسطس، أوضح أوغلو الموقف أكثر، فقال: “أنقرة تدعم المصالحة السياسية بين المعارضة السورية ونظام الأسد”.

هذا تغيير جذري في نهج القيادة التركية.

ويرى يشار نيازباييف، مؤلف قناة “الأجندة التركية” على تيليغرام، أن هناك تطورات إيجابية في العلاقات بين أنقرة ودمشق، وهي حقيقية، وأن لدى أردوغان الآن سببين رئيسيين للتقارب مع سوريا: اللاجئون السوريون والانفصاليون الأكراد.

في الموضوع الكردي، أوضح نيازباييف أن مهمة أردوغان الرئيسية هي تأمين حدود تركيا الجنوبية من قصف حزب العمال الكردستاني، الذي يختبئ مقاتلوه في شمال سوريا.

وقال: “في هذا الصدد، يتفق أردوغان والمعارضة على أن أفضل طريقة لتأمين الحدود الجنوبية ليس الغزو العسكري، إنما التفاوض مع دمشق”.

وبحسب الباحث السياسي التركي كريم هاس، فإن التقارب مع دمشق قد يكون ضروريا للرئيس أردوغان من وجهة نظر انتخابية. فقال، لـ”إزفيستيا”: “أردوغان لا يعول على نتيجة في المستقبل القريب، ولا على استعادة كاملة للعلاقات مع سوريا، إنما على إثبات أنه قادر على حل مشكلة اللاجئين في تركيا من خلال إعادة العلاقات مع دمشق”.

في الوقت نفسه- بحسب هاس- لن يتسرع الزعيم التركي في الوفاء بوعوده- فببساطة لن يكون لديه وقت لذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى