أخبارصحافة

النخبة في أوكرانيا بدأت تنهش بعضها بعضا

قناة الإبـاء /بغداد

كتب دميتري زوباريف، في “فزغلياد”، حول بدء انفضاض نخبة الأعمال الأوكرانية عن زيلينسكي، وبحثها عن بديل ينقذ أصولها وأموالها.

وجاء في المقال: قال المحلل السياسي مارات بشيروف إن “الصراع في أوساط النخبة” بدأ في أوكرانيا، وبدأ رجال الأعمال هناك في السعي لإجراء اتصالات مع موسكو، وهو ما قد يكون إشارة سيئة للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

ووفقا له، بعد بدء العملية الروسية الخاصة، تخلى العديد من الأوليغارشيين عن وسائل الإعلام التي كانوا يملكونها، وقدموا أموالا، وغادروا البلاد، بانتظار أن تمر الأوقات الصعبة، آملين أن لا يسمح زيلينسكي بخسارة أراضي البلاد وممتلكاتهم فيها. ولكن مع مرور الوقت، راح قلق النخبة الأوكرانية على مستقبلها ومستقبل ثروتها ينمو. وكمثال على ما يدعو إلى تخوف النخبة، إفلاس الأوليغارشي أحمدوف، الذي فقد أكبر أصوله، أي آزوفستال.

وكتب بشيروف، في قناته على تيليغرام: “نشهد نزوعات جديدة في أوكرانيا. أولاً، بدأ الخلاف وسط النخبة وفقا لسيناريو “مت قبلي، ودعني أمت بعدك”؛ ثانيا، بدأ رجال الأعمال الأوكرانيون في البحث عن اتصالات في موسكو من أجل التوصل إلى اتفاق، وهم يتواصلون مع حاشية يانوكوفيتش، على أمل الحصول من خلاله على بعض الضمانات على الأقل لإنقاذ أعمالهم من الروس؛ وثالثا، بدأ جزء من النخبة في التفاوض مع زالوجني (قائد القوات المسلحة الأوكرانية)، ظانين بأنه سيحكم بعد زيلينسكي”.

ووفقا لبشيروف، هذه إشارة سيئة للغاية لزيلنسكي.

فـ “بدلا من نشوء معارضة من رجال الأعمال في روسيا لبوتين، نشهد نشوء معارضة داخلية لزيلينسكي… ولطالما لعبت النخبة الأوكرانية بقسوة، وهي على استعداد للانضمام إلى جانب سلطة جديدة في أوكرانيا من أجل ممتلكاتها، سواء في كييف أو خيرسون.”

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة بيلد الألمانية أن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني سيصبح الرئيس الجديد للبلاد بعد زيلينسكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى