أخبارتقارير

سفير العراق في نيجيريا هل هو بعثي ام وهابي داعشي ؟!

متابعة ـ صابرين البغدادي ||

‏السفير العراقي في نيجيريا اسمه انور سعيد عين في نيجيريا كسفير وفقا للمحاصصة بين احزاب السلطة تحديدا الاحزاب السنية و بعض الاحزاب المحسوبة على المكون الشيعي ، مهمته العمل من أجل مصلحة العراق العليا.

هذا السفير تحول من سفير للعراق الى اداة بيد السفارة السعودية في عاصمة نيجيريا ينفذ حرفيا ما يملي عليه السفير السعودي و اجندة ال سعود ضد المصلحة الوطنية العراقية و بخلاف ارادة اغلبية الشعب العراقي التي فتحت احضانها للترحيب بكل زائر ياتي من اي بقعة في العالم.

المدعوا انور سعيد واصل تحديه لارادة الشعب العراقي بعرقلة منح تاشيرات الدخول للزائرين الشيعة من نيجيريا ورفضه اصدار اي تأشيرة لهم  توجيه الاهانات لهم على ابواب السفارة التي تحولت الى وكر بعثي وهابي يتواطأ سفيرها مع سفارة ال سعود ضد ١٧ مليون شيعي نيجيري.

زيارة الاربعين هي مراسم دينية بحتة لا علاقة لها بالسياسة الا ان السفير الارعن الفاشل بعرقلته اصدرت تاشيرات ( الفيزا) اراد الايحاء بان هذا الرفض يعود لقرار سياسي و طائفي موجه بالدرجة الاولى ضد اكبر مكون في العراق لانه يحتضن زوار الحسين ع بكرم وحسن ضيافة !

شيعة نيجيريا من اكثر الطوائف التي لحق بها الضيم و الظلم من قبل الطغمة الحاكمة التي تواطأت مع مملكة ال سعود لقمعهم و قتل ابناءهم و مصادرة حرياتهم و اعتقال قادتهم لانهم يعشقون سبط الرسول صلوات الله وسلمه عليه وعلى اله، واليوم السفير العراقي ينفذ اجندة ال سعود .

 الالوف حرموا من اداء مراسم زيارة اربعين الامام الحسين ع بسبب عنجهية هذا السفير الفاسد و بعثيته وهابيته و لم يحاسبه احد في الخارجية العراقية وغم وجود قرار وطني بعدم منع اي زائر يرعب زيارة العتبات المقدسة من خارج العراق و توفر شروط ذلك وهي متوفرة.

 انتشار اخبار ما فعله السفير العراقي في نيجيريا على الشبكة العنكبوتية ( التواصل الاجتماعي) وتواطؤه مع السفير السعودي لمنع شيعة نيجيريا لزيارة الامام الحسين ع في اربعينية اثار غضب العراقيين و الاغلبية من المكون الشيعي و موجة من الاستنكار لهذا الموقف الوقح.

 وقد دعت الهيئات الدينية في العتبات المقدسة واصحاب المواكب التي تستقبل الزائرين الى رفع دعوى ضد هذا السفير و استدعاءه الى بغداد بهدف محاسبته و عزله و التحقيق معه حول تواطؤه مع سفارة مملكة ال سعود و انزال عقوبات تناسب جريمته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى