صحافة

“غازيتا”: على من يمكن أن تعتمد روسيا في آسيا؟

الإبـــاء/متابعة

كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول المتوقع من المنتدى الاقتصادي الشرقي، على خلفية اقتراب انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

وجاء في المقال: على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي الشرقي، يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعات مع ضيوف المنتدى من القادة الأجانب. قائمة الأسماء ليست كبيرة، لكنها مؤثرة. فهنا قائد جيش ميانمار، ورئيس وزراء أرمينيا ومنغوليا، ورئيس البرلمان الصيني. فعلى خلفية الصراع في أوكرانيا، لم يحضر العديد من الضيوف البارزين الذين سبق أن شاركوا في المنتدى. لكن في ظل العقوبات، تتزايد أهمية هذا البرنامج. ويشير وجود رجال أعمال من الدول المجاورة لروسيا إلى رغبتهم في مواصلة الاستثمار في بلدنا.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في المدرسة العليا للاقتصاد، فاسيلي كاشين، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: ” قد لا تشكل فلاديفوستوك، إنما سمرقند، مسرحا لأهم المحادثات بين الرئيس بوتين والقادة الآسيويين. فسوف تعقد هناك قمة منظمة شنغهاي للتعاون، في الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر. ومن المقرر أن يلتقي بوتين بالرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وانطلاقا من ذلك، كان سيبدو غريبا لو حضرا المنتدى الاقتصادي الشرقي. وقد أرسلت الصين لي زانشو، وهو أحد كبار قادة البلاد. بينمت يمثل الهند في فلاديفوستوك سفيرها لدى روسيا”.

التفسير الذي طرحه كاشين ما زال يُناقش في الصحافة منذ أكثر من أسبوع. ففي البداية، كتبت صحيفة وول ستريت جورنال عن انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون بمشاركة فلاديمير بوتين وشي جين بينغ وناريندرا مودي، محيلة إلى مصادر مطلعة. وبالنتيجة، بدأ المعلقون يتساءلون: إلى ماذا سيؤدي ذلك؟ أحد الافتراضات هو تعزيز التعاون العسكري بين روسيا والصين.K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى