صحافة

بلومبرج : قفزة 860٪ في أسعار الكهرباء في ألمانيا

الإباء / متابعة

تواصل أسعار الكهرباء في ألمانيا تسجيل مستويات قياسية مقارنةً بمختلف دول العالم؛ إذ تؤدي الضرائب المرتفعة والرسوم البيئية إلى إخراج فواتير الكهرباء عن مسارها الطبيعي.

ووفقا للرسم البياني الذي نشرته بلومبرج؛ قفز سعر الكهرباء في ألمانيا بنسبة 860٪! رقم يكشف مدى تفاقم ازمة الطاقة في اوروبا.

وفي وقت سابق، قال دانييل كرال، كبير الاقتصاديين في “أكسفورد إيكونوميكس” الاستشارية : “كلما طال أمد ارتفاع الأسعار؛ زاد الشعور بتأثير ذلك في جميع أنحاء الاقتصاد.. لا يمكن مقارنة مقدار الزيادة وحجم الأزمة بأي شيء مررنا به في العقود القليلة الماضية”.

تخطط البلدان في جميع أنحاء أوروبا لنقص محتمل في الطاقة هذا الشتاء، كما أنَّها تدرس تقنين الإمدادات لبعض الصناعات لضمان تلبية الطلب الأساسي.

في حين أنَّ الكهرباء عادة ما تكون أرخص في الصيف، إلا أنَّ هذا ليس هو الحال هذا العام، إذ تجتمع مخاوف العرض والطلب القوي لدفع الأسعار للأعلى.

من المقرر أن يكون الناتج من المفاعلات النووية الفرنسية -التي تعتبر تقليدياً العمود الفقري لنظام الطاقة في المنطقة- الأدنى منذ عقود هذا العام. أدى ذلك إلى تحوّل الدولة إلى مستوردة للكهرباء، مما جعل البلدان المجاورة أكثر اعتماداً على الغاز لإبقاء الأنوار مضاءة.

في الوقت نفسه، أدى الجفاف والحرارة الشديدة في جميع أنحاء أوروبا إلى جفاف الأنهار والخزانات التي تعتبر ضرورية لإمدادات الطاقة الكهرومائية في بعض البلدان، مما أدى إلى بحث القارة الحثيث عن بديل آخر للوقود الأحفوري. كما كان توليد الرياح أيضاً أقل من المعدلات الموسمية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة على المدى القريب.

وأدت فترة الجفاف الطويلة إلى استنزاف المياه من نهر الراين، وهو ممر مائي رئيسي لنقل الوقود مثل الفحم، بمستويات منخفضة للغاية الآن لدرجة أنَّ ذلك قد يصبح غير صالح لمرور العديد من السفن. كما أنَّ الطرق البديلة عبر الطرق والسكك الحديدية تُعد مكلفة.

وفي أمريكا، كتب أحد رواد مواقع التواصل الأمريكيين: أسعار الطاقة في جميع أنحاء أوروبا تتزايد كما يظهرها هذا الرسم البياني؛ من إيطاليا وألمانيا إلى الدنمارك ، إلخ. لم يعد هذا زيادة ، إنه جدار من الطوب اللعين. لا تستطيع الشركات والأسر تحمل زيادة بنسبة 500 إلى 1000 في المائة في تكاليف الطاقة. استعدوا، الدور آت علينا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى