الدين و الحياة

وصايا المرجعية الدينية العليا حول أهمية زيارة الأربعين

الإباء / متابعة

كتبت المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، وصايا للإهتمام بالجوانب التربوية والأخلاقية للزيارة المليونية، إذ ركزت على روحية العمل والإخلاص فيه إلى الله خلال زيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام).

ووصت المرجعية بالاهتمام في القيمة الحقيقية للعمل بقولها: “الله الله في الإخلاص فإنّ قيمة عمل الإنسان وبركته بمقدار إخلاصه لله تعالى، فإنّ الله لا يتقبّل إلاّ ما خَلُص له وسلم عن طلب غيره” مضيفه، أن” العمل الخالص لوجه الله سيبقى مخلّداً مُباركاً في هذه الحياة وما بعدها.

أما في جانب تنزيه الشعائر عن الشوائب غير اللائقة قالت المرجعية “الله الله في الستر والحجاب فإنّه من أهمّ ما اعتنى به أهل البيت (عليهم السلام) حتّى في أشدّ الظروف قساوة في يوم كربلاء فكانوا المثل الأعلى في ذلك، ولم يتأذّوا (عليهم السلام) بشيء من فعال أعدائهم بمثل ما تأذّوا به من هتك حُرَمهم بين الناس” مبينه، إن ”على الزوار جميعاً ولا سيّما المؤمنات مراعاة مقتضيات العفاف في تصرفاتهم وملابسهم ومظاهرهم والتجنب عن أي شيء يخدش ذلك من قبيل الألبسة الضيّقة والإختلاطات المذمومة والزينة المنهيّ عنها، بل ينبغي مراعاة أقصى المراتب الميسورة في كل ذلك تنزيهاً لهذه الشعيرة المقدّسة عن الشوائب غير اللائقة”.

وقد أشارت التوجيهات الدينية المباركة، إن “الحكمة من زيارة هذه المشاهد المباركة للأئمة الأطهار للتعرف على سيرة المعصومين والاقتداء بنهجهم القويم ويذكرهم بالله تعالى كما جاء في نص التوجيهات ليكون ذلك تذكرة للناس بالله تعالى وتعاليمه وأحكامه”. موضحة، إن “من أولويات الزيارة الاربعينية هو استذكار تضحيات الإمام الحسين (عليه السلام) لنتعلم منها كيف يقف المجاهد وسط الميدان وإن تركه الناس وحيداً، مستمسكاً بكلمة الحق ومسافراً إلى الله تعالى ومضحياً بكل ما يملك في سبيل عقيدته وإعلاء كلمة الحق ورفض الباطل.

ووجهت المرجعية الدينية في توجيهاتها إلى آداب الطريق فقالت: “يجب الاهتمام بمراعاة تعاليم الدين مثل الإصلاح والعفو والحلم والأدب وحرمات الطريق وسائر المعاني الفاضلة”.

وأكدت هذه التوجيهات الحث على الإلتزام بالصلاة معبرة إياها شرطاً في قبول الاعمال بقولها: “فالله الله في الصلاة فإنها (كما جاء في الحديث الشريف) عمود الدين ومعراج المؤمنين إن قُبِلت قُبِلَ ما سواها وإن رُدّت رُدَّ ما سواها، وينبغي الإلتزام بها في أول وقتها فإنّ أحبّ عباد الله تعالى إليه أسرعُهم استجابة للنداء إليها، ولا ينبغي أن يتشاغل المؤمن عنها في اول وقتها بطاعةٍ أخرى فإنها أفضل الطاعات، وقد ورد عنهم (عليهم السلام) ((لا ينال شفاعتنا مستخفّاً بالصلاة))”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى