الدين و الحياة

كاتب إماراتي يشكك في القرآن…وغضب شديد من إدعاءاته

الإباء / متابعة

أثار الكاتب الإماراتي “جمال سند السويدي” حالة من الجدل، بعد زعمه أن سورتي الفلق والناس ليستا جزء من القرآن الكريم.

وففي تغريدة لاقت تفاعلاً كبيراً، قال السويدي: “البخاري يقول في صحيحه أن سورتي الفلق والناس ليستا جزء من القرآن الكريم”.

ورد الداعية الإسلامي، أحمد الغامدي، المدير العام السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة، على تغريدة السويدي.

وقال الغامدي: “هذا كلام غير صحيح فالبخاري لم يقل ذلك انما روى ما نقل عن ابن مسعود من قوله واجتهاده انهما ليستا من كتاب الله وليس حديثا عن النبي(ص) ولا قولاً للبخاري وكم من صحابي اجتهد اجتهاداً خاطئاً فماذا كان فلماذا كل هذا التهويل بل هذا يدل على نزاهة المحدثين وصدقهم بنقل اجتهاد الصحابة”.

كما رد الكاتب والإعلامي عبد الله رشيد على السويدي بالقول: “هذا الكلام قديم وذكرته بعض كتب التفسير ونُسِبَ إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. يقول القرطبي في تفسيره [ج 20 ص 251] زعم ابن مسعود أن {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق وَقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاس} دُعاء تَعَوَّذَ به النبي ﷺ حين سحرته اليهود، وليستا من القرآن”.

وأضاف: “يضيف القرطبي (زعم عبدالله بن مسعود هو قول خالف به الإجماع من الصحابة وأهل البيت حيث أجمع الصحابة وأهل بيت النبي أن المُعَوِّذَتَيْنِ من القرآن، والدليل عليه هو الإجماع من صحابة الرسول وأهل بيته)”.

وتابع: “ثم ذكر القرطبي مُبررات لقول ابن مسعود، فذكر أن ابن قتيبة قال: لم يكتب بن مسعود في مُصحفه المُعَوِّذَتينِ؛ لأنه كان يسمع رسول الله يعوِّذ الحسن والحسين بهما، فقدَّر أنهما بمنزلة: أُعِيذكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامة مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّة وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّة”.

قوبلت تغريدة السويدي بحالة من الغضب الشديد بين النشطاء على موقع “تويتر”، حيث قال عمر: “دكتور وليس لديه ابجديات البحث العلمي”.

وكتبت ناشطة: “يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا”.

وتساءل سيد: “بدأت حملة التشكيك بالقرآن الكريم”.

وكتب ناشط: “سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ”. قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ. الراوي : أنس بن مالك وأبو هريرة.

وغرد هاشم: الرواية من أصلها غير صحيحة وأظنها دخيلة على البخاري وإن ذكرها غير البخاري ؛ ولأن ابن مسعود كان ممن يصلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم وبالتأكيد سمعه يقرأ بهما فسوف يترتب على هذه الرواية الطعن في كتاب الله. والطعن في كتبة الوحي لأن ابن مسعود أحدهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى