الدين و الحياة

الإعجاز القرآني والتطور العلمي؛ هل فند العلم القرآن؟

الإباء / متابعة

 إزدهر علم التنجیم وبلغ درجات عالیة في مجال الرصد والکشف العلمي ولکن هل فند ذلك الکشف القرآني في هذا المجال؟

وقال الأکادیمی المدرس في الجامعة “سعدالله نصیري قیداري” في محاضرة قدّمها بندوة “النجوم في القرآن” إن هناك 200 آیة قرآنیة حول علم النجوم وتکشف خبایا الفضاء.

وأضاف أن هذه الآیات نزلت قبل 1400 عام على النبي محمد(ص) حیث کان یعتقد العلماء بمرکزیة الأرض وکانوا یظنون أن النجوم والکواکب تدور حول الأرض حتی إکتشفوا فیما بعد أن الأرض هي التی تدور حول الشمس.

وأکد أنه حسب ما توصل إلیه یعتقد أن الآیات الـ 200 لم تفند بالإکتشافات العلمیة وإن التطور الحاصل في مجال علم النجوم لم یضر بالآیات القرآنیة التي تحدثت عن النجوم قبل 1400 عام.

وأشار إلی الآیة 5 من سورة یونس المبارکة ” هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ” قائلاً: إن الضیاء هو جسم یفرز النور مما فیه من طاقة وهذا ما یحدث في الشمس.

كما جاء في الآية الثانية من سورة “الرعد” المباركة “اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ”.

وفي هذا الاطار، قال الله سبحانه وتعالى في الآية الـ104 من سورة “الأنبياء” المباركة “يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى