الدين و الحياة

لماذا یعیش الإنسان في کَبَد؟

الإباء/ متابعة

قال الله سبحانه وتعالی في الآية الرابعة من سورة “البلد” المباركة “لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ” کما أن الدنیا قیل فیها أنها دار عذاب ومشقة وبالتالي فإننا نولد في کوکب المشقات والصعوبات.

ویقول المفسر القرآني الكبير العلامة الطباطبایي لدی تفسیره الآیة الکریمة أنها تفید بأن الإنسان محاط بالصعوبات والمشقات في دار الدنیا رغم رغبة الإنسان في الحصول علی النعم دون مشقة ولکن هذا لایحصل في الدنیا.

فهم الآیة الکریمة وإستیعابها یوضح لنا أن الحیاة ملیئة بالصعوبات وما نظنه أحیاناً أن هناک من یعیش رغداً دون صعوبة لیس بصحیح وهو مجرد صورة لیس لها واقع.

إن الراحة والهدوء لن تحصل إلا في الدار الآخرة والحیاة الأخرویة بعبارة أخری فإن الدنیا ضریبة ندفعها کي نبلغ الرغد الموعود فی الحیاة الخالدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى