الدين و الحياة

حبّ الدنیا هو أساس الحرص لدی الإنسان

الإباء / متابعة

وحبّ الدنیا والولع بها أساس کل حرص وطمع وأن الإنسان مهما تشبث بالدنیا ولذاتها کلما إنحرف عن الصراط المستقیم والنهج القویم وإتبع أهواءه ونفسه.

وقد حذّر القرآن الکریم من حبّ الدنیا والتمسك بها لأن ذلك یجعل الإنسان أحیاناً في مواجهة مع کل القیم البشریة والمعنویة.

ووصف القرآن الکریم الحیاة الدنیا باللهو واللعب وقال الله سبحانه وتعالی في الآية الـ32 من سورة “الأنعام” المباركة ” وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ” وذلك لیؤکد أن الحیاة الدنیا ساحة للعب لایرغب بها إلا الأطفال.

كما جاء في الآية الـ20 من سورة “الحديد” المباركة “اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ”.

وصنف بعض المفسرون حیاة الإنسان في الـ 40 عاماً الأولی إلی ثمانیة أقسام وقالوا أن الثمانية أعوام الأولی تمرّ باللعب واللهو والثانیة غفلة وترفیه والثالثة هي فترة شباب یبحث فیها الإنسان عن الزینة والجمال والرابعة یقضیها الإنسان تفاخراً وتبرجاً والخامسة یقضیها الإنسان بجمع المال وهناك من یبقی في المرحلة الخامسة حتی مماته ولم یخرج منها بتاتاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى