تقارير

الموساد بمواجهة إيران: “ك” و “أ” استلمتا الملف!

الإباء / متابعة

في خضم جهوده لعرقلة التوصل إلى اتفاق نووي، يواصل كيان الاحتلال ممارسة اتصالاته المكثفة مع الترويكا الأوروبية، فيما وصل رئيس الحكومة، يائير لابيد، إلى الولايات المتحدة “لوقف جهود إحياء الاتفاق”. بالمقابل، تواصل المؤسسات الأمنية في الكيان، وعلى رأسها جهاز الموساد، “استعداداتها لمختلف السيناريوهات”، حيث أعلن الأخير، عن تعيين 4 نساء في القيادة العليا، إحداهن في منصب “رئيسة مكتب إيران”.

وحسب التقرير الذي حصلت عليه وكالة الأناضول، فإن هذه “هي المرة الأولى في تاريخ الموساد التي يتم فيها تعيين امرأة في منصب رفيع وهو مكتب إيران”. مشيراً إلى انه قد تم أيضاً، تعيين امرأة أخرى رئيسة لـ”سلطة الاستخبارات”.

وكما جرت العادة، لا ينشر الموساد أسماء قياداته، ويكتفي بالإشارة إليهم بالحرف الأول من الاسم، وقد لا يكون من ضمن الاسم أيضاً في بعض الأحيان. وقال ان السيدة التي تشغل منصب رئيسة مكتب إيران يرمز لها بـ “ك”.

وأشار إلى أن “رئيسة مكتب إيران مسؤولة عن إستراتيجية الموساد في التعامل مع جميع جوانب التهديد الإيراني، وقيادة تكامل العمليات والتكنولوجيا والاستخبارات في المنظمة مع الجيش الإسرائيلي وجميع الأجهزة الأمنية”.

وقال إن “(ك) -وهي أيضا استخباراتية مخضرمة- تشغل حاليا أحد أعلى المناصب العليا والأكثر أهمية وتأثيرا في المنظمة”.

أما بخصوص السيدة الثانية، فأشار إليها بـ حرف “أ” تولت منصب مديرة سلطة الاستخبارات، وهي أيضا أول امرأة في تاريخ الموساد، تشغل هذا المنصب. وقد “(أ) خدمت في الموساد، في قلب عملياته الاستخباراتية منذ ما يقرب من 20 عاماً”.

وأشار الموساد -في التصريح ذاته- إلى أن “مديرة سلطة الاستخبارات مسؤولة عن صياغة صورة الاستخبارات الإستراتيجية الوطنية حول مجموعة متنوعة من القضايا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والإرهاب العالمي، والتطبيع مع العالم العربي، ومسؤولة أيضاً عن المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بجميع عمليات الموساد، وتدير مئات الموظفين في جمع المعلومات الاستخبارية والبحث عنها وتحليلها”. فيما تشغل منصب نائب المديرة، سيدة رمز لها بالحرف (هـ). في حين اعترفت إسرائيل سابقاً، بقيامها بتنفيذ هجمات أمنية وسايبيرية على منشآت نووية، واغتيالات لعلماء نووية، بهدف عرقلة برنامج إيران النووي.

مدير جهاز الموساد ديفيد برنيع قال انه ضمن المنظمة هناك “العديد من النساء تعمل في مختلف الأدوار في العمليات، وكيلات ومشغلات للوكلاء، ويتم دمجهن في جوهر العمليات والذكاء”.

ويقدّر عدد النساء اللواتي يعملن في المنظمة بـ 40% من العديد، وفي مختلف الأقسام. في حين تبقى أخطر عمليات الموساد على الاطلاق، وفق قناة 12 العبرية، هي تلك التي شاركت فيها احدى عميلات المنظمة وأدت إلى اغتيال القائد الفلسطيني البارز علي حسن سلامة، مؤسس وقائد القوة الـ17 لحركة فتح، في العام 1979، وتم ذلك من خلال عضوة الموساد المعروفة باسم إيريكا تشامبرز التي وصلت إلى بيروت، وهي التي ضغطت على الزر الذي فجر القنبلة”.

وأشار التحقيق الذي أعدته القناة في شهر شباط/ فبراير عام 2021، إلى أن “عميلات أخريات أقمن في العاصمة اللبنانية بيروت، وبدأن بجمع المعلومات الاستخبارية عن مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية الذين سيصبحون أهدافا لعمليات الاغتيال، من خلال مراقبتهم من شقة استأجرنها أمام منازلهم”.

وتعمل نساء الموساد في جميع أنحاء العالم تحت مسميات مختلفة، وفي كل دور ممكن، ومن أخطر المهام التي نفذت خلال حرب تشرين الأول/ أكتوبر عام 1973الذهاب إلى جبهة الجيش المصري، لتسجيل عدد السفن والدبابات، وإبلاغ مقر الموساد في إسرائيل بهذه المعلومات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى