أخبارصحافة

كُنْ على حذر، تعقّبْ الأثر التركي

قناة الإبـاء /بغداد

 

كتب أليكسي بوديموف، وبيوتر نيناروكوف، في “فوينيه أوبزرينيه”، عن ضرورة الحذر من احتمال غدر تركيا بروسيا.

وجاء في المقال: لا يمكن لأنقرة الرسمية ورجب طيب أردوغان شخصياً إلا أن يزعجوا واشنطن، وبالتالي حلفاء تركيا في الناتو. ومع ذلك، فلا رفض الانضمام إلى العقوبات ضد روسيا، ولا التوسط في الصراع مع السلطات الأوكرانية الحالية، وهو في الواقع مشكوك فيه للغاية، يلغيان الشيء الأهم. فما هو هذا الأهم؟

الأهم هو أن تركيا لم تكن، ولن تكون أبدا، حليفة لروسيا. هي شريك مخلص يمكن التعامل معه، إن أمكن، بندية، أو على الأقل بمنفعة متبادلة. ولكن ليس أكثر.

في الوقت نفسه، فإن “السيل التركي”، خلاف “السيل الشمالي”، يكتسب جميع التفضيلات الممكنة في ظل أزمة الطاقة. وأخيرا، فحتى السفن التي تحمل الحبوب الأوكرانية ذهبت إلى مضيق البوسفور. ومع ذلك، وعلى الرغم من التزام ضباط الأركان العامة في روسيا بالصمت، فقد أصدر العديد من الخبراء العسكريين تحذيرات جدية، في الواقع.

 والسؤال، أليس يخفي هذا العمل الإنساني تحضيرات لعملية خاصة لضرب جسر القرم؟ ففي نهاية المطاف تراهم في تركيا مستعدون دائما لوضع قدمهم أمام أرجلنا ودعثرتنا، وإذا لزم الأمر، الاعتذار منا بعد ذلك.

لا تزال أمثلة القسوة حية وقريبة في الذاكرة. لقد قتلوا طيارنا، وقتلوا سفيرنا … فحاولوا معي تقديم مثال عن فعل مشابه واحد على الأقل جرى من جانبنا.

وهكذا، فهل ستبتلع القيادة الروسية حقا بناء مصنع في أوكرانيا لإنتاج الطائرات التركية المسيرة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى