الدين و الحياة

في مثل هذا اليوم الـ19 من شهر محرم الحرام

الإبـــاء/متابعة

وفي هذا اليوم من سنة 635 هجرية توفي بحلب أبو المحاسن الشَّواء يوسف بن إسماعيل الإمامي، الكوفي الأصل، الحلبي المولد والمنشأ والوفاة.

كان أديباً فاضلاً شاعراً، له ديوان شعر كبير يدخل في أربع مجلدات، وكان كثير الملازمة لحلقة الشيخ تاج الدين أبي القاسم أحمد بن هبة الله الجيراني، المتوفى سنة 628 هجرية، والمدفون في سفح جبل جوشن بحلب.

قال ابن خلكان، المتوفى 26 /7/ 681 هجرية: وكان بيني وبينه مودة أكيدة، ومؤانسة كثيرة، ولنا اجتماعات عديدة للمذاكرة، وأنشدني كثيراً من شعره، وكان من المغالين في التشيع.

قالوا: ومن شعره في المديح:

ضمنت لمن يخاف من العقاب *** إذا والى الوصي أبا ترابِ
يرى في حشره رباً غفوراً *** ومولى شافعاً يوم الحسابِ
فتىً فاق الورى كرماً وبأساً *** عزيز الجار مخضرّ الجنابِ
ترى في السلم منه غيث جود *** وفي يوم الكريهة ليث غابِ
إذا ما سلَّ صارمه لحرب *** أراك البرق في وكف السحابِ
وصي المصطفى وأبو بنيه *** وزوج الطهر من بين الصحابِ
أخو النصّ الجلي بيوم خم *** وذو الفضل المرتل في الكتابِ

رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى