تقارير

المقاومة الجهادية المسلحة فقط ستحرر كل فلسطين

الإبـــاء/متابعة

إن معارك العدو السياسية تستبيح دائمًا الدم الفلسطيني وتحت أعذار مختلفة فكل رئيس وزراء جديد للعدو الصهيوني يغامر بشن عدوان على غزة والضفة ولبنان وسوريا  ليثبت بانه الرجل المناسب لحماية المستوطنين ليضمن أكبر فترة من الحفاظ على كرسي رئاسة الحكومة.

* *ففي مطلع هذا الشهر أعطى رئيس حكومة العدو يائير لابيد أمرَا بإعتقال احد كوادر حركة جهاد الإسلامي  لغاية في نفس يعقوب وقد تم سحله أمام عائلته لإذلاله وفي المقابل  أكد مصدر قيادي في حركة الجهاد الإسلامي للجزيرة أن سرايا القدس الذراع العسكرية للحركة في حالة استنفار بعد اعتقال الاحتلال القيادي الشيخ بسام السعدي بالضفة الغربية المحتلة وقال القيادي في الحركة إن اعتقال الشيخ السعدي وسحله تجاوز للخطوط الحمراء.

* *وقد أدى إعلان الإستنفار العام لحركة الجهاد الإسلامي شلل تام في كافة مستوطنات الكيان، وإرباك شديد في  صفوف قادة العدو.

* *وفي الخامس من الشهر الحالي نفذ العدو الصهيوني عملية إغتيال الشهيد الجعبري وتفاخر بذلك؛ وأعلن لابيد قرار “تصفية حركة الجهاد الإسلامي” ،ووصلت نشوة العدو إلى أقصاها بإستشهاد القائد خالد منصور في السابع من الشهر الحالي ولكن الرد جاء مزلزلًا وعلى الهواء مباشرة من مسؤول حركة الجهاد زياد النخالة بعدم وجود اية خطوط حمراء عند حركة الجهاد الإسلامي في إستهداف مستوطنات ومدن فلسطين المحتلة.

* *ويبدو ان العدو كان يستهدف الهيكلية العسكرية لحركة الجهاد ولكن حجم الرد العنيف غير المتوقع والذي شمل 58 مستوطنه في وقت واحد وبمئات الصواريخ دفع لابيد إلى طلب الهدنة عبر َ مصر وكان شرط الجهاد الإسلامي الإفراج عن الأسير سلامة والأسير الضرب عن الطعام عواودة.

وووافق العدو علي ذلك بضمانة مصر وحصلت الهدنة؛ وطبعًا نكث العدو كعادته بوعوده.* *ولكي نستنتج أنجع وسيلة لتحرير فلسطين بعد أن أضاعتها إتفاقات الذل والعار؛ لا بد من المقارنة بين بعض العمليات الفردية لمجاهدين فلسطينيين اذلت العدو وحطمت زيف إدعاءاته عن الأمن والسور الحديدي والتفوق المعلوماتي وبين اتفاقية اوسلو وقد إخترت لكم بعضها  على سبيل المثال لا الحصر :-*

*1- قناص وادي الحرامية/المجاهد ثائر كايد حماد* في يوم الإثنين 3 آذار/مارس 2002 في عملية قام بها قناص فلسطيني وحيد يدعى ثائر كايد حماد من قرية سلواد، واستهدف حاجزًا عسكريًا للعدو في واد عيون الحرامية شمال مدينة رام الله، استخدم فيها بندقية قديمة من الحرب العالمية الثانية ونحو ثلاثبن طلقًا ناريًا، وبأعصاب  هادئة وشجاعة لا مثيل لها إستطاع قنص عناصر الحاجز وكل من مر على الحاجز وكانت حصيلة عمليته :-

مقتل ضابطين و5 جنود و3 مستوطنين   وجرح 6 جنود  وانسحب بسلام من المكان بعد إنفجار بندقيته.  وقد صرح  قنّاص عملية “وادي الحرامية” ثائر حمّاد  لمجلة الدراسات الفلسطينية في سجن نفحة: *”بندقيتي العتيقة أذلّت الاحتلال وأثبتت أن هزيمته ممكنة”.

* *ولا بد من الإشارة انه بالرغم من إمكانات العدو الأمنية والاستخباراتية كلها، لم تتمكن إلّا بعد نحو عامَين ونصف عام، وبالمصادفة، من أن تكتشفه وتعتقله في 2 تشرين الأول / أكتوبر 2004*

*2- عملية بني براك/ المجاهد ضياء حمارشة* خلال دقائق معدودة حمل الشهيد ضياء حمارشة بندقيته بتاريخ 29 آذار/مارس 2022 وأطلق النار بسرعة وبمهارة صوب مستوطنين في منطقة “بني براك” قرب تل أبيب، بعد أن تخطى الحواجز والمحظورات التي وضعها الاحتلال  بفعل العمليات الأخيرة في الخضيرة والنقب، ووصل الى هدفه.

*وكانت سلطات الاحتلال أعلنت يومها إغلاق كافة المداخل (الفتحات كما تُسمى) بين الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، والتي يمر عبرها العمال الفلسطينيون للعمل في فاسطبن المحتلة، ولكن الهجوم المسلح الذي نفذه حمارشة جاء بعد ساعات من الإغلاق، ورغم التحوط الأمني للعدو.

* *3- عملية ديزنغوف / المجاهد رعد حازم* أتت عملية “ديزنغوف” التي نفذها الشهيد رعد حازم 28 سنة بتاريخ 07 نيسان/ ابريل2022 *لتظهر تصدع النظرية والمنظومة الأمنية التي دأبت المؤسسة العسكرية للعدو لصقلها من خلال عملية “السور الواقي” التي تمثلت باجتياح الضفة الغربية في 29 مارس/آذار 2002،* وقادها في حينه رئيس الوزراء أرييل شارون الذي *أطلق بناء جدار الفصل العنصري، في محاولة لقمع الانتفاضة الثانية والقضاء على عمليات المقاومة، ومن أجل الفصل والانفصال عن الفلسطينيين؛ لتوفير الأمن والأمان للمستوطنين.* *وقد أخترت لكم بعض التفاصيل حول العملية التي سببت أكبر إذلال في تاريخ الكيان المؤقت للأسباب التالية :-*

*1- الوصول من مخيم جنين إلى تل أبيب   مخترقَا  كافة انواع التحصينات المعقدة والحواجز المكثفة.

* *2- السلاح المستعمل من نوع “بور سعيد” الذي يعتبر سلاحًا بدائيا عفا عليه الزمن؛ ولكنه أصاب أهدافه بدقة متناهية وهذا يثبت بأن الشهيد رعد حازم كان مؤمنًا  كليًا وبشكل يقيني بالآية القرآنية {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (الأنفال-17)*

*3- خروج الشهيد رعد من تل أبيب إلى يافا مع تواجد أكثر من 1000 جندي  من وحدات النخبة وحدات ال k9 وهي الكلاب المخصصة لتقفي الاثر ووحدة البدو الخاصة بإقتفاء الأثر.  ولولا الإخبارية  التي وصلت لقوات العدو عن مكان وجوده لما استطاعوا الوصول إليه.* *ففي التحليل العلمي أنه من المستحيل ان يفلت اي شخص من الحصار المفروض على مكان العملية في أكثر الشوارع  صخبًا  في تل أبيب في ظل انتشار اكثر من 1000 جندي ولكن هذا حصل.

لذا لا بد التحليل في اللجوء إلى العامل الروحي والنفسي للمجاهد رعد حازم ؛ فقد إعتمد حازم على الله سبحانه وتعالى الذي اتاح له المرور من بين تلك الجَوع دون ان يلمحوه : {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} (يس-9).

وهكذا اخترق الشهيد كافة تلك الحشود من نخبة الجنود لتبقى وصمة عار حتي زوال ذلك الكيان المؤقت.*

*ولنطلع سويًا على مضمون اتفاقية اوسلو التي كانت من  صياغة الراعي الأمريكي والعدو الصهيوني؛  فهل تتوقعون خيرًا للفلسطينييين من ام المصائب والشيطان الأكبر أمريكا والصهاينة. وقد إخترت لكم بعض المواد التي تثبت بأن السلطة الفلسطينة مسخرة لخدمة العدو بموجب بنود الإتفاقية الذي يتدخل في ادق تفاصيل القوات الأمنية الفلسطينية.  وارفقت لكم رابط الإنفاقية لتراجعوا كافة بنودها.*

ت/6- ستقوم الشرطة الفلسطينية والقوات العسكرية الإسرائيلية بنشاطات أمنية مشتركة على الطرق الرئيسة كما هو منصوص عليه في الملحق الأول.

ت/7- ستخبر الشرطة الفلسطينية الـ “RSC” التابع للضفة الغربية عن أسماء أفراد الشرطة، أرقام عربات الشرطة، والأرقام المتسلسلة، بخصوص كل محطة أو مركز شرطة في المنطقة “ب”

. *البند (14): الشرطة الفلسطينية:*

*4- باستثناء سلاح وعتاد وأجهزة الشرطة الفلسطينية في الملحق الأول وتلك الخاصة بالقوات العسكرية الإسرائيلية، لا يمكن لأي منظمة أو مجموعة أو أفراد في الضفة الغربية وقطاع غزة أن يصنع أو يبيع أو يحوز أو يملك أو يورد أو يحضر سلاح أو عتاد ومتفجرات أو ملح البارود أو أي أجهزة مرتبطة بذلك، إلا إذا كان منصوصاً عليه في الملحق الأول.*

*وهذه هو رابط اتفاقية أوسلو؛ آمل ان تدققوا بكل حرف فيها. فالإنتخابات الفلسطينية الموعودة كانت حلمًا جميلًا، وإنتخاب المجلس التنفيذي سرابًا ، ولا يوجد رئيس للدولة الفلسطينية بل رئيس للسلطة التنفيذية.

والشيء الواقعي الوحيد هو التنسيق الإلزامي للسلطة الفلسطينية بكافة تشكيلاتها العسكرية لتتحول إلى مجرد مخبرين عند العدو الصهيوني.k

 

*عدنان علامه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى