صحافة

“واللاه”: مناورة قبرص…الجيش يتحيّر في مواقع راجمات صواريخ الحزب

الإباء / متابعة

قال البروفيسور إيال زيسر الخبير في شؤون سوريا ولبنان في حديثه مع اذاعة 103FM العبرية تعليقاً على التهديدات العسكرية للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بما يخص ترسيم الحدود البحرية وحق لبنان في استخراج ثروته الغازية والنفطية، أنه “عندما يقول نصر الله سأفعل، فعادة ما يظهر التاريخ أنه تصرف، هذه هي المرة الأولى التي يتكلم فيها بهذه الطريقة منذ عام 2006”.

يأخذ أيضاً مسؤولو الكيان تهديدات السيد بجديّة، وفي هذا الإطار أجرى جيش الاحتلال مناورة في قبرص تحاكي الحرب مع حزب الله، لكن كشف موقع “واللاه” العبري أن “السؤال المحير للجيش يبقى متعلقا بأماكن وجود راجمات الصواريخ ومستودعات السلاح ومخابئ عناصر الحزب”.

النص المترجم:

أجرى لواء المظليين تدريبات في قرية في قبرص، في محاولة لمعرفة كيفية التعامل مع مقاتلي حزب الله في القرى. المهمة تتطلب جهدا جسديا، لكنها أيضا معركة عقول. في الخلفية: تهديدات نصر الله تهدف إلى منع إسرائيل من ضخ الغاز في منصة “كاريش”.

سار مقاتلو لواء المظليين من منطقة الساحل القبرصي في مقاطعة بافوس باتجاه منطقة غابات سوجي، وهي قرية صغيرة على ارتفاع 300 متر فوق مستوى سطح البحر، محاطة بالمزارع والبساتين والجبال والغابات الطبيعية والمنحدرات، وتحولت قبل بضعة أشهر إلى موقع قتال محاكاة للجيش الإسرائيلي، وتركزت تدريباتهم الأخيرة على كيفية إخراج مقاتلي حزب الله من أنفاقهم، والدخول في معارك وجها لوجه.

ارتكزت التدريبات على تحليل المعلومات الاستخباراتية المتوفرة بيد جيش الاحتلال، وتركزت على أن مقاتلي الحزب سيبتعدون عن القوة النارية الإسرائيلية: جوًا وبراً، ويفضلون العمل من مسافة بعيدة جدًا، باستخدام نيران بعيدة المدى، وصواريخ، وقناصة، ويرغبون في تجنب المعارك قصيرة المدى، ولكن يبقى السؤال المحير للجيش متعلقا بأماكن وجود راجمات الصواريخ ومستودعات السلاح ومخابئ عناصر الحزب، لأنه حتى اللحظة ليس ممكنا معرفة نوعية المعلومات الاستخباراتية المتوفرة، هل هي دقيقة أم تضليلية.

كما تركزت التدريبات أيضاً على تسلق الجنود في مناطق شديد الانحدار والطلب منهم التنسيق مع المروحيات التي ستنقلهم من ساحة المعركة لتلقي العلاج الطبي في الداخل، أو إجراء عملية جراحية في الميدان، رغم أن تغيير المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدى جيش الاحتلال قد تتسبب في تغيير خطط الهجوم كل بضع ساعات، لا سيما التركيز الكبير على المباني التي يتخفى فيها كبار مسؤولي الحزب، من خلال حيازة الجنود لمعدات الرؤية الليلية.

تشابهت التدريبات في قبرص كثيرا مع معاقل حزب الله في القرى اللبنانية، حيث الصخور، والغطاء النباتي الكثيف، والحرارة الرهيبة، والرطوبة العالية، ما يجعل الجهد البدني أكثر تعقيدًا ومشقة، لأن السير في الغابة، ودخول الأدغال، ثم المناطق المبنية، فضلا عن تدريب القوات على القتال الليلي، تهيئ الجنود لمواجهة أكثر صعوبة على أرض الواقع داخل الحدود اللبنانية، وتستهدف أولاً تحديد مواقع إطلاق صواريخ الحزب، وثانيا النشطاء وثالثا مراكز القيادة والسيطرة، وهناك شكوك كبيرة في تحققها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى