صحافة

“اكسبيرت رو”: “السيل الشمالي-2” يعود إلى الساحة من جديد

الإبـــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنا كوروليوفا، في “إكسبرت رو”، عن احتمال عودة الاتحاد الأوروبي إلى طلب تشغيل خط أنابيب الغاز الروسي، الذي سبق أن ناضل لحظره.

وجاء في المقال: في الوضع الحالي في سوق الطاقة، حتى إطلاق “السيل الشمالي- 2” لن يكون قادرا على تعويض نقص الوقود الناجم عن سياسات أوروبا جاء ذلك على لسان الرئيس الروسي في محادثته مع المستشار الألماني أولاف شولتس ووفقا لفلاديمير بوتين، فعلى خلفية مماطلة المنظمين الألمان، تمت عمليا إعادة توجيه نصف قدرة الخط إلى السوق الروسية.

وحتى قبل بدء العملية الخاصة في أوكرانيا، أعربت أوروبا عن قلقها بشأن خطط روسيا تنفيذ مشاريع جديدة لإمداد الصين بالغاز، كما يتذكر المحلل في قسم الأبحاث العالمية في “الاستثمارات المفتوحة”، أندريه كوتشيتشكوف.

فحينها عبروا عن شكوكهم في أن قاعدة الخام الروسية لن تكفي جميع المستهلكين؛ وكان من المفترض أن يوفر “السيل الشمالي-2” لألمانيا، ومن خلالها لأوروبا بأكملها، إمدادات رخيصة وموثوقة نسبيا في مواجهة التخلي عن طاقة الفحم وطلب الصناعة المتزايد على الغاز وكما هو معلوم، تدخلت السياسة في الموقف وهكذا، فاليوم، لم تعد قرارات الاتحاد الأوروبي مجرد أخطاء، إنما ترقى إلى مستوى الجريمة.

وبحسب ضيف الصحيفة، من الصعب تخيل أن يرغب الاتحاد الأوروبي في إدخال “السيل الشمالي-2” بشكل عاجل في مخطط التزود بالغاز فمن وجهة نظر سياسية، يعد هذا اعترافا بالفشل لذلك، فبالاختيار بينه وبين الأزمة الاقتصادية، يفضل المسؤولون الخيار الثاني وإذا ما تطلب انهيار وضع الطاقة تشغيل “السيل الشمالي-2″، فلن يكون من الممكن القيام بذلك بسرعة سوف يستغرق اختبار الخط وقتا طويلا حتى يصل إلى القدرة التشغيلية بالإضافة إلى ذلك، أدت سنوات التأخير إلى أن شركة غازبروم بدأت في تحويل قاعدة هذا الخط لتزويد السوق الروسية المحلية بالغاز.

من المستبعد أن تكون الدولة الروسية مستعدة لإنقاذ الاقتصاد الأوروبي بعد الأضرار التي لحقت بها وبناءً على ذلك، يرى كوشيتكوف أن الحديث يمكن أن يدور عن 40٪ إلى 50٪ من طاقة خط الغاز هذا.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى