الدين و الحياة

يسقط وزير الأوقاف الأردني لماذا في مُحافظة معان؟: بعد إغلاق مراكز تحفيظ القرآن بدأت “الغضبة الشعبية”

الإباء / متابعة

يسقط وزير الأوقاف الأردني.. ذلك هو الشعار لا بل الهتاف الذي رفعه مكتوبا ومحكيا بعض أبناء مدينة معان الأردنية والعشرات منهم بعد ظهر يوم الجمعة في إطار رسالة جديدة قد تُنبئ بحراك شعبي كما سماها عضو مجلس النواب الإسلامي ينال فريحات غضبة شعبية بسبب تفاعل وتدحرج قضية إغلاق مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

▪️  في مدينة معان ووسطها و عند مسجده الكبير كان الجو صاخبا للغاية وعدد بعض من روح الحراك الشعبي احتجاجا على وزيرين في الحكومة هما وزير الأوقاف ووزير المياه.

▪️قصة وزير المياه تبدو بسيطة قياسا بالاعتراضات التي تطال وزير الأوقاف الشيخ الدكتور محمد الخلايلة وبخصوص وزارة المياه يعترض أهالي معان على إلحاق شركة المياه التي تخصهم بشركة المياه في مدينة العقبة لكن الموضوع الذي ياخذ صفة سياسية ويدخل في نطاق السجال السياسي لا بل الفقهي أو الديني اليوم ويعتبر من الملفات الطازجة هو مسألة إغلاق مراكز تحفيظ القران الكريم.

▪️ بعد صلاة الجمعة تجمهر المئات من ابناء المدينة وهتفوا ضد سياسات وزارة الاوقاف لكن على بوابة مسجد معان الكبير وقف أحد ابناء المدينة خاطبا بالجمهور ومطلقا خطابا بمغازي ودلالات سياسية بامتياز لها علاقة بعملية التطبيع وبالانقلاب على نصوص الدستور الأردني التي تقول بأن دين الدولة الإسلام ولها علاقة ايضا بمرحلة السلام الابراهيمي وكل مقتضيات تجديد الهجوم وسط أبناء المدينة ضد إسرائيل.

▪️ الخطاب كان حادا الى حد بعيد وألمح المتحدث خلاله إلى أن قرار إغلاق اكثر من ٦٢ مركز لتحفيظ القران الكريم في المملكة الاردنية الهاشمية هو قرار لصالح التطبيع و لصالح اسرائيل وهو قرار ضد الشعب الاردني وضد الاسلام.

▪️ولا يبدو  الحراك الذي حصل أمام مسجد معان الكبير من الطراز الذي يمكن ببساطة تجاهله أو اتهام الاخوان المسلمين بتنظيمه لأن المتحدثين في تلك الوقفة الاحتجاجية على قرار وزارة الاوقاف تحدّثوا عن انتهاك الثوابت والمسائل الأساسية والمقدسة في بعض الاحيان بالنسبة لابناء العشائر الاردنية وبالنسبة لعائلات الأردنيين وبالنسبة للنساء وتحت عنوان تغريب المجتمع ومحاربة انحيازاته واتجاهات الاسلامية و هو نفسه العنوان الذي صدر بسلسلة  تحضيرات عبر بيانات سبق أن صدرت عن حزب جبهة العمل الإسلامي المعارض.

▪️يحصل ذلك والحكومة لا تقدم ولا تؤخر حتى الآن في مسألة إغلاق مراكز تحفيظ القران الكبير فيما تم تداول شريط فيديو صوتي لأحد الفقهاء البارزين يتحدٍث عن تأصيل فكرة إغلاق مراكز تحفيظ القران بمعنى المساس المنظم والمبرمج بهوية الشعب الأردني الإسلامية لأغراض سياسية وفي نفس الشريط حديث عن تعدد المرجعيات الدينية في الأردن وعن تنفيذ وزارة الاوقاف لقرارات واتجاهات تتخذ في مواقع أخرى في مؤسسات وأجهزة الدولة مع أنها في نطاق صلاحيات وزارة الأوقاف.

▪️ بكل حال يثير موضوع مراكز تحفيظ القرآن الكريم جدلا عاصفا على اكثر من مستوى لا بل يتحرج يتفاعل خصوصا وأن اعضاء بارزون في مجلس النواب الأردني من بينهم النائب خليل عطية ذهبوا باتجاه تحذير الحكومة وتفعيل صلاحياتهم الدستورية في الاعتراض والمساءلة والرقابة على قرارات وزارة الأوقاف التي بقيت طوال الوقت رغم كل هذا الضجيج غير مبررة وغير مفهومة وخلفياتها وأسبابها ودوافعها لم تشرح للرأي العام بعد فيما يتّضح لجميع الأطراف أن بعض القوى الاجتماعية والسياسية بدات تميل إلى استخدام قرارات وزارة الاوقاف باغلاق مراكز تحفيظ القران في إطار استحالة استثمار اعتراضية مسيسة هذه المرة خصوصا وأن القرار غير مفهوم اطلاقا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى