مقالات

الحشد فخرنا، ودماء الشهداء كرامتنا…

كنا نسأل  في الماضي  كيف لم ينصر  أهل  الحق،  ولما الناس  لا تفعل شيء  حيال  ذلك، اليوم نرى  الجواب  وبوضوح،  عندما تكون  المصلحة  الشخصية  فوق كل اعتبار  ، فمن السهولة  ازالة  الحرج  عن القولبة والتعميم.

هناك  صراع سياسي  حول زعامة  البيت  الشيعي  تارة  ،وأخرى  حول  السيطرة  على  القرار  العراقي  ، وهذه  صورة  واضحة  منذ  ٢٠٠٣ إلى يومنا  هذا .

اليوم نشاهد  بأن حاضرنا  أصبح يزور  وامام  اعيوننا ،  لكن هذه المرة   لن نقف  متفرجين  ولن نسمح  لقلم  بن الأسود  ان يزور الحقائق. الحشد  الشعبي المقدس روح الامة،  بعث  فيها الحياة  في  وقت كنتم تتصارعون  على المكاسب  والمناصب،  وفي وقت  غصت المطارات  بكم  هربا من داعش، فكاد  العراق  ان ينتهي  وإلى الأبد ، لكن شاء الله ما شاءت الأقدار،  بأن يبعث  للعراق  الأمل،   بولادة  الحشد للشعبي المقدس،  فانقذ العراق  لا بل انقذ  العالم  بأجمعه،  اليوم تكررت تصريحات  السيد مقتدى الصدر  ضد الحشد الشعبي،  وكنما  الصراع  السياسي  لا يحل  الا بحل  الحشد الشعبي،  ولم تتوقفوا  إلى هذا الحد  بل اصبحتم  تنكرون  تضحياته  ، وبصريح  العبارة  بقولكم “لا منة  للحشد  في تحرير الأراضي  إنما  الفضل  للأهالي  ؟”

يأتي  هذا التصريح  في وقت هناك جلسة  للتطبيع في بيت آل سعود  اليهود،  وبمشاركة  الحكومة  العراقية  مصطفى الكاظمي .

يا سيد مقتدى عن أي أهالي  تتكلم  ؟

وانت تنسف جهود  ٣٠ الف شهيد فقط من الحشد الشعبي  واكثر من ٢٠ الف جريح   ،أليست  تلك الدماء  هي التي جعلتكم  اليوم  ،تقفون  وسط  بغداد  وتتكلمون! نحن أيضا  نقول لا منة  لك  بمحاربة  الأمريكان.

اليوم ندعوا  أبناء  الشهداء والأمهات المجاهدين  وكل حر في العراق  ، كذلك ندعوا جميع وكلاء المرجعية الدينية في العراق وجميع النقابات والمثقفين واتباع المرجعية وجمهور الحشد الشعبي ان تكون لكم وقفه مع أبنائنا الابطال في الحشد الشعبي وهي رساله لمن ينكر فضل هؤلاء الابطال الذين سطرو  اروع البطولات ، و كانوا ملبيين لنداء المرجعية الدينية  ،  وملبيين  لنداء  الإنسان .

ليس دعوة  للفتن  لكن جاء الوقت  ان يكون هناك كلمة  الفصل  والاخيرة  ، الإنهاء  كل من يحاول  العبث بتضحيات الشهداء  والمجاهدين،  وإلا لا عذر لكم غدا.

أن الانتصارات أدخلت  الكآبة على وجوه المنافقين،  كما أدخلت  الحزن إلى قلوبهم  المريضة،  فنرى  هناك تضاد في  أفعالهم، وتناقض في اقولهم ، بينما  هم مختالون بأنفسهم  كنما هم أصحاب  الفضل،  وفخورين بنكران فضل الآخرين، هضم  الحق في  أقولهم، ظالمين الحق  وحقوق  الشهداء،   فلا نرى في اقوالكم  مقسط، انما نرى قاسط..أن الشهداء ،   احياء  ذكراهم  امانة  في رقابنا،  ودعم  المجاهدين  في الحشد الشعبي  واجب مقدس. اليوم  على الجميع  ان يقوم  بذلك  الواجب  … k

 

*كندي الزهيري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى