صحافة

“نيزافيسيمايا غازيتا”: سريلانكا.. أُطيحَ بالرئيس وبقيت المشاكل

الإبـــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب دانيلا مويسييف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول وضع الاقتصاد المدمر الذي خلفه الرئيس المخلوع غوتابايا راجاباسكا.

وجاء في المقال: في سريلانكا، أدت الأزمات السياسية والاقتصادية العميقة، التي نشأت على خلفية النقص الحاد في الطاقة والتضخم وعجز الدولة عن سداد ديونها، إلى تغيير السلطة. فقد اقتحم آلاف الأشخاص، السبت، في العاصمة كولومبو، مقر إقامة رئيس الوزراء رانيل ويكراماسينغي والرئيس غوتابايا راجاباكسا. ما اضطر زعيم البلاد إلى الفرار وإعلان استقالته على عجل. لكن الأسئلة حول مستقبل البلاد وسبل خروجها من الأزمة لم ترحل معه.

استمرت الاحتجاجات العفوية وتنظيم المعارضة في البلاد منذ أبريل. فلم يبق أي مخزون من الغاز والبنزين في البلاد منذ نهاية يونيو. لا يستطيع السكان تحمل تكاليف السفر إلى أماكن عملهم، ولا يمكنهم حتى طهي وجبات ساخنة لأنفسهم. ويجد السريلانكيون صعوبة متزايدة في شراء الطعام بسبب التضخم الذي وصل إلى 54.6٪ في يونيو.

وليس واضحا بعد موعد إقامة سلطات انتقالية، تنقل إليها الصلاحيات حتى إجراء انتخابات.

ويرى الباحث في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، سيرغي رابي، أن من المحتمل تماما أن لا يتعجل السياسيون السريلانكيون الإعلان عن طموحاتهم بسبب عدم رغبتهم في تحمل مسؤولية الوضع الصعب في البلاد. وقال، لـ “نيزافيسيمايا غازيتا”: “في حين أن من الممكن مساعدة سريلانكا على المدى القصير في مواجهة أزمة الوقود والغذاء، فالأشياء كلها على المدى الطويل أكثر بؤسا، نظرا لأن الدولة لا تملك ما تسدد به ديونها”.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى