تقارير

سيروا تحت “مظلة”

الإباء / متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب المعلق العسكري أنطون لافروف، في “إزفيستيا”، عن التغير في ميزان القوى الذي يحدثه نشر صواريخ إسكندر الروسية في بيلاروس.

وجاء في المقال: أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن نقل صواريخ إسكندر إلى أقرب حليف لنا في 25 يونيو. ووفقا له، ستتلقى بيلاروس صواريخنا البالستية والمجنحة.

هذا يعني أن الحديث يدور عن تزويد الشريك في الدولة الاتحادية بمجمع هائل ومتكامل، لا يقل بقدراته عما هو في الخدمة في بلدنا ويتم الآن بنجاح استخدامه في العملية الخاصة في أوكرانيا.

إن تعزيز “القبضة الصاروخية” لدولة الاتحاد يمكن أن يردع نشر عناصر مهمة ومصيرية، ولكنها حساسة في البنية التحتية العسكرية للناتو بالقرب من حدود كل من بيلاروس وروسيا. سيتعين على الحلف أن يأخذ في الحسبان احتمال تلقي ضربة جوابية دقيقة للغاية ولا تقاوم في حال وقوع مواجهة عسكرية.

صواريخ إسكندر منشورة من قبل في منطقة كالينينغراد الروسية، لكن نشرها الإضافي في بيلاروس يضيف إلى مداها 300 كيلومتر أخرى نحو الجنوب. فتحت النار ستجد نفسها مرافق البنية التحتية الجديدة والقائمة للحلف العسكري السياسي المعادي.

بالإضافة إلى الفوائد التي تعود على روسيا، ستعمل “إسكندر” أيضا على تعزيز قدرات الجيش البيلاروسي نفسه. فالآن قدراته على توجيه ضربات عالية الدقة عن بُعد صغيرة، وهنا يلاحظ تخلفه عن الجيش الروسي بشكل محسوس. في الوضع العسكري السياسي الحالي، هناك مصلحة مباشرة لبلدنا أيضا في تعزيز القوة العسكرية لحليفنا.

ومن الأهمية بمكان عدد صواريخ إسكندر في بيلاروس، الذي سيتفق عليه قائدا الدولتين. ولا يتعلق الأمر بعدد قاذفات، إنما، كما فهم الجميع خلال العملية الخاصة، الأهم كمية الذخيرة التي سيتم تزويدها بها. فحتى عدد قليل من منصات الإطلاق، المزودة بذخيرة كبيرة من الصواريخ المتطورة ومتعددة الأغراض، يمكن أن تصبح حجة جدية جدا في سباق التسلح الإقليمي الآخذ بالتصاعد مع حلف شمال الأطلسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى