تقارير

لبنان وعقدة مرحلة الاستشارات النيابية غيرالملزمة

الإباء / متابعة

على وقع التباينات بين الكتل النيابية حول شكل الحكومة العتيدة، استهل رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الاستشارات النيابية غير الملزمة.

ففي وقت دعت فيه كتلة الوفاء للمقاومة الى الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على معالجة الملفات المأزومة يتحمل فيها كل طرف مسؤوليته الوطنية في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة ويتاثر بها لبنان، استمرت بعض القوى النيابية في المكابرة علی الواقع المحلي مستندة الى التدخلات الخارجية عبر دعوتها لحكومة تكنوقراط لم تنتج التجربة السابقة من خلالها بتقديم الحلول اللازمة للازمة التي تتخبط فيها البلاد.

وقال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد:”من شاء ان يقاطع هذا شأنه، لکن ان تقاطع وترمي کرة الازمة في ملعب الاخرين، هذه ليس من شأنه. عليه ان يتحمل مسؤوليته في التعاون من اجل النهوض بهذا البلد الذي هو للجميع”.

الاوساط النيابية تباين موقفها من شكل الحكومة الجديدة في ظل ميل غالبية من النواب الى تشكيل حكومة يشارك فيها الجميع واخرين يجمون عن المشارکة فيها.

المشهد الحكومي ترافق مع حملة سياسية امريكية تنذر بعقوبات جديدة لمح اليها البيت الابيض في مسعى جديد لعرقلة اي حل داخلي وقطع الطريق على اي مساعدات قد يستفيد منها لبنان. هذا في وقت بقيت خطة التعافي التي اقرتها حكومة تصريف الاعمال تراوح مكانها وسط تداعيات الازمة الاقتصادية والمالية وانعكاسها على الامن الاجتماعي، وما يستتبع ذلك من تطورات متصلة بالعدوان الاسرائيلي على ثروة لبنان النفطية واعاقة ترسيم الحدود البحرية وسرقة حقوق اللبنانيين السيادية.

بين الدعوة لحکومة يتحمل فيها الجميع مسؤوليتهم ومن يحجمون عن المشارکة فيها هل يبقی المشهد اللبناني رهن التجاذبات السياسية ويعطل الحلول السريعة والمطلوبة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى