صحافة

“التايمز”: العنف المسلح في امريكا حول المدارس الى سجون

الإبـــاء/متابعة

اكد تقرير لمجلة التايمز ، ان المدارس في الولايات المتحدة اصبحت تنفق المليارات على تدابير السلامة لوقف إطلاق النار الجماعي.

وذكر التقرير، انه ” وفي ولاية منيسوتا الامريكية انفقت مدن الضواحي التي يبلغ عدد طلابها حوالي 11 الف طالب في المدارس مبلغ 14 مليون دولار على الانظمة الامنية فيما اقر الناخبون تخصيص مبلغ 4.27 مليون دولار سنويا ليتم إنفاقه جزئيًا على تعيين مسؤول موارد مدرسية إضافي وطبيب نفساني مدرسي مكلف بالتحديد والاستجابة للتهديدات المحتملة”.

واضاف ان ” النهج الامني تنوع في مختلف الولايات والمناطق التعليمية في امريكا لكنه في ذات الوقت ايضا حول الامن المدرسي الى صناعة مزدهرة فوفقا لشركات الابحاث اوميديا بلغ حجم سوق معدات وخدمات الأمن المدرسي 2.7 مليار دولار في عام 2017″.

وبين التقرير ان” وعلى الرغم من ذلك مازالت تتعدد حالات اطلاق النار مما اشعل النقاش في ولاية تكساس حول ما إذا كانت تدابير السلامة في المدارس يمكن أن تردع أو توقف عمليات إطلاق النار الجماعية، خصوصا وان الجمهوريين المدعومين من شركات صناعة الاسلحة مازالوا غير مستعدين لدعم تشريعات سلامة الأسلحة ، حيث جادلوا بدلاً من ذلك بأن إجراءات الأمن الجسدي المشددة ، والتي يطلق عليها غالبًا “تشديد المدرسة” ، ضرورية لمنع الهجمات المستقبلية، مثل أن يكون لكل مبنى نقطة دخول واحدة يجب أن يكون هناك سياج خارجي قوي ، وأجهزة الكشف عن المعادن ، واستخدام التكنولوجيا الجديدة للتأكد من أنه لا يمكن لأي فرد غير مصرح له دخول المدرسة بسلاح”.

واشار التقرير الى أن ” الخبراء يقولون إنه ليس من الواضح ما إذا كانت مثل هذه الإجراءات تجعل المدارس في الواقع أكثر أمانًا وقد أظهرت بعض الأبحاث أن الطلاب والموظفين أبلغوا عن مستويات أعلى من الخوف في المدارس مع وجود تدابير أمنية واضحة مما يعني ان العنف المسلح في الولايات المتحدة قد حول المدارس الى منشآت شبيه بالسجون مما ينعكس سلبا على وضعية الطلاب وحالتهم النفسية وتحصيلهم العلمي “.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى