صحافة

“نيزافيسيمايا”: واشنطن وحلفاؤها يقدرون تكلفة الصراع مع موسكو

الإبـــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا”، حول مناقشة الانتقال إلى تزويد أوكرانيا بكميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة في محادثات بروكسل.

وجاء في المقال: تعقد، يومي الأربعاء والخميس، 15-16 يونيو، اجتماعات في بروكسل من المرجح أن تكون حاسمة في مسار الصراع الروسي الأوكراني. فستقرر الولايات المتحدة وحلفاؤها ما إذا كان ينبغي بدء إمداد كييف بأسلحة ثقيلة على نطاق أوسع بكثير مما هو حتى الآن.

لقد عبرت أوكرانيا عن أقصى مطالبها لحلف الناتو. وهي تنتظر الحصول على 1000 مدفع هاوتزر من عيار 155 ملم و300 قاذفة صواريخ متعددة و500 دبابة و200 مركبة مدرعة و1000 طائرة مسيرة. ما يقتضي زيادة الدعم بشكل كبير.

وهكذا، يوضح رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي بكل طريقة ممكنة أنه يرى في تحقيق المطالب الأوكرانية في الاجتماع القادم وسيلة “للتفاهم مع” “جماعة التسوية” في الاتحاد الأوروبي، المكونة من إيطاليا وفرنسا وألمانيا. كما قال زيلينسكي في مقابلة مع ZDF، “لا يجوز الموازنة بين أوكرانيا وروسيا” بل يجب اختيار “جانب الحقيقة”.

يعتمد هذا الاختيار إلى حد كبير على روسيا، وبشكل أكثر دقة، على توقع الغرب لما يمكن أن تقوم به موسكو.

وقد لاحظ كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف، في مقابلة مع “نيزافيسيمايا غازيتا”، أنهم لم يستبعدوا تماما، في الربيع في واشنطن، خيار إنشاء منطقة حظر طيران فوق غرب أوكرانيا من قبل قوات الناتو الجوية، وهي المنطقة التي يجري من خلالها، في الواقع، تسليم شحنات أسلحة واسعة النطاق من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا ولم يتم تنفيذ الفكرة بعد، خشية الدخول في صراع مباشر مع روسيا.

وكما نذكر، فقد قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن الإمدادات الغربية ستشكل أهدافا مشروعة للقوات الروسية. وبالتالي، فإن قرار الوزراء الغربيين سيعتمد إلى حد كبير، إن لم يكن بالكامل، على ما تقدمه المخابرات والدبلوماسيون لحكوماتهم حول النوايا الروسية.K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى