صحافة

“واشنطن بوست”: الاستيطان.. قلعة من أعواد الثقاب

الإبـــاء/متابعة

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقال رأي لغيرشون غورينبرغ قال فيه إن أزمة سياسية كشفت عن وهم مشروع الاستيطان في الضفة الغربية.

 وأشار في البداية لما قالته مستوطنة “لكنني أعيش في إسرائيل”، والمناسبة، كما يقول، هي نقاش حول مستقبل الضفة الغربية. وقدّم الكاتب رؤيته قائلاً إن المستوطنين يعيشون خارج إسرائيل، إلا أن المشاركة معه عبّرت عن شكّها من كلامه وقدمت دليلاً أنها تعيش ضمن الحدود السيادية لإسرائيل. ودليلها أن الرسائل التي تصلها من الخارج تصل إلى بيتها في المستوطنة، باسمها وبإسرائيل تحته.

ويعلّق الكاتب: “بعيداً عن إمكانية البريد العثور عليها، فالضفة الغربية هي بالتأكيد خارج حدود إسرائيل ولكنني التقيت الكثير من المستوطنين الذين يعتقدون بشكل قاطع أنهم يعيشون داخل إسرائيل، والكثيرون يعتقدون أن التفريق بينهما ليس مهماً”.

وواحد من الأسباب التي تدفعهم لهذا الاعتقاد، هو أن الحدود بين الأراضي السيادية لإسرائيل والأراضي المحتلة لا تظهر على الخرائط الرسمية وأكثر من هذا، فالتمييز ليس له أثر على حياة المستوطنين، وبخلاف بقية الإسرائيليين الذين يغادرون البلد، فإن المستوطنين يخضعون لبرنامج الصحة الوطني الإسرائيلي. ويحصلون على ما يساوي رواتبهم من المعهد الوطني للتأمين خلال 15 أسبوعاً من إجازة الأم بعد الولادة ( أو إجازة الأب بسبب ولادة طفل له)، وهم مشمولون بقانون الخدمة العسكرية.

وبالنسبة للفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية فالحياة في الأراضي المحتلة هي واقع حياة ويعيش المستوطنون “كما لو في الأرض”، لكن الحكومة تعاملهم “كما لو أنهم” مقيمون في داخل إسرائيل.

واليوم ونتيجة لتطور سياسي غريب، فالوضعية القانون لحالة “كما لو في الأرض” قد تنتهي وربما حاول تحالف بيت الأوراق، الذي يقوده نفتالي بينيت، إعادة تجديد الوضعية.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى