صحافة

“نيويورك تايمز”: خلط بوش بين بغداد وكييف يكشف نفاق الخارجية الأمريكية

الإبـــاء/متابعة

عندما خلط الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بين الحرب في أوكرانيا وغزو العراق، فإنه كشف، كما تقول صحيفة “نيويورك تايمز”، عن نفاق السياسة الخارجية الأمريكية، في مقال أعدته جودي روزين.

وبدأته بوصف المركز الرئاسي للرئيس جورج بوش في دالاس وقالت فيه إن “مركز جورج دبليو بوش في دالاس هو مبنى مساحته  226.000 قدم مربع يحتوي على المكتبة الرئاسية لجورج دبليو بوش ومتحفه ومعهد جورج دبليو بوش. وهو ليس المكان الذي تذهب إليه للبحث عن الحقيقة الخالصة عن جورج دبليو بوش فمثل بقية المؤسسات المشابهة له، فهو يقدم بطريقة مدروسة سيرته وسط  أروقة فخمة ونافورة صاخبة ويدخل الزوار إلى قاعة الحرية ومساحتها 67 قدما، وطاولة الدفاع عن الحرية، وهي عبارة عن شاشة لمس كبيرة يمكن للزوار مشاهدة خرائط وصور من حربي العراق وأفغانستان.

وانتشرت لقطات الخطأ سريعا، وعلى منصات التواصل الاجتماعي أصبحت أغنية “سيطر على حماسك” الخلفية الموسيقية لخطأ بوش الفادح. ودخل المعلقون في برامج آخر الليل إلى المعمعة وقال ستيفن كولبيرت “هذا اعتراف منعش وخفيف بارتكاب جرائم حرب”.

وأشار الكثير من المعلقين لما رأوا أنها “زلة فرويدية” وعذاب الضمير للرئيس السابق الذي أعاد قراءة أمر ليس مطلوبا. وعلى أية حال، فقد كان فيديو بوش شيئا طريفاً، فمن النادر أن يقدم زعيم في العالم اعترافا صريحا حول موضوع ترك تداعيات تاريخية. وكان الخطأ بمثابة أسلوب خاص، فلقطات الفيديو التي تظهر زلات لسان هي في كل مكان والصيادون جاهزون للنقر عليها، والساسة هم أهم مزود لها.

فبوش متخصص في علم الزلات والأخطاء، فهو خبير في خلط النحو والإطالات الجنونية والخلط بين الأحرف في كلمات بنتيجة مثيرة للسخرية وغير ذلك من “البوشيات” التي تلاحق الإنترنت ودخلت الكثير من البوشيات التقاليد الأمريكية مثلما فعلت أشعار غونزو ليوغي بيرا وكان بوش من نشر مصطلح   misunderestimated  وغير ذلك من الأخطاء التي ظلت محل سخرية للأمريكيين.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى