تقارير

من هو عاموس هوكستين هوكشتاين؟!

الإبـــاء/متابعة

اسرائيلي من ابوين يهوديين امركيين مهاجرين …خدم في الجيش الاسرائيلي ولعب ادورا لمصلحة اسرائيل وكان م ستشارا لرئيس الوزراء السابق شيمون بيريز..

التفاصيل

ولد 4  يناير 1973

عين مبعوث خاصا بالنيابة للشؤون الدولية للطاقة بوزارة الخارجية الأمريكية (2014 حتى 2016)،

وكيل مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الطاقة (2011 – 2014).

 عمل في الكونگرس الأمريكي، وأدلى بشهادته أمام لجان الكونگرس

عمل في إدارة باراك أوباما بإدارة وزراء الخارجية كلنتون وجون كيري

 تم تعيينه نائباً لمساعد وزير الخارجية 2011 ومبعوثاً خاصاً ومنسقاً لشؤون الطاقة الدولية.2015، رشحه وباما ليكون مساعد وزير الخارجية لشؤون موارد الطاقة  لكن لم يتخذ مجلس الشيوخ أي إجراء بشأن هذا الترشيح.

أثناء عمله في وزارة الخارجية، عمل هوكستين كمستشار مقرب لنائب الرئيس جو بايدن وقد خدم في الإدارة من 2011 إلى 2017.

هو عضو سابق في مجلس الإشراف على شركة نفطوگاز اوكرانيا، واستقال منها في 2020

في 10 أغسطس 2021، أعلن وزير الخارجية الأمريكي توني بلنكن أنه عيّن هوكستين مستشاراً أول لـ أمن الطاقة، للإشراف ومراقبة تنفيذ مشروع نوردستريم 2 لتوريد الغاز الروسي إلى ألمانيا.[5]

سيرته

السنوات المبكرة

وُلد عاموس في إسرائيل . كان والداه يهود أمريكان مهاجران إلى إسرائيل. خدم عاموس في الجيش الإسرائيلي من عام 1992 حتى 1995. بعدما أنهى خدمته العسكرية، انتقل هوكستين إلى واشنطن دي سي كمتدرب في كاپيتول هيل.

كان في البداية ينوي العودة لإسرائيل لكنه بقى بالولايات المتحدة في النهاية

تقديم المشورة للكونگرس

كما كان هوكستين مساعداً لعضو مجلس الناب سام گجدنسون خلال الفترة التي قضاها في كاپيتول هيل، سافر هوكستين إلى العراق وشارك في المناقشات الدبلوماسية الأمريكية لاحتمالية رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية مقابل توطين محتمل لعدة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في وسط العراق. جادل هوكستين بأنه يجب الإبقاء على العقوبات الاقتصادية مع الاعتراف بضرورة “إضفاء الطابع الإنساني” على تلك العقوبات.

المبعوث الخاص ومنسق شئون الطاقة الدولية

كانت جهود دبلوماسية الطاقة  التي يبذلها هوشستين في الشرق الأوسط حاسمة أشار رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى عمل هومستين على أنه يساعد في توفير حافز لتجديد العلاقة بين إسرائيل وتركيا.[جاء ذلك بعد عمله لإحياء الجهود لتسوية الخلاف الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل.وفي ختام زيارته، أدلى هوكستين بتصريحات أكد فيها أن زيارته كانت لبحث تأجيل التنقيب عن الغاز في لبنان.في عام 2014، ساعد هوكستين في “تمهيد الطريق” لاتفاقية الغاز الطبيعي بقيمة 500 مليون دولار بين إسرائيل والأردن[ حيث زار الأردن 14 مرة، وكان برفقة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون پـِرِيس، و”وسيطًا رئيسيًا” لصفقة تصدير الغاز. اختتم هذا الاتفاق جهدًا بدأته وزيرة الخارجية كلينتون في عام 2011.

ردًا على ادعاء المسؤولين الروس أن الحكومة التركية كانت تشتري النفط بشكل غير قانوني من الدولة الإسلامية، رفض هوكستين هذه الادعاءات، قائلاً: “لا أعتقد أن هناك تهريبًا كبيرًا بين المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وتركيا للنفط بأحجام كبيرة.

في 2022 ، صرح ثلاثة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، إن اثنين من كبار مستشاري الرئيس بايدن يقومان بزيارة سرية إلى السعودية لإجراء محادثات حول ترتيب محتمل بين السعودية وإسرائيل ومصر، واتفاق لزيادة إنتاج النفط والعلاقات الثنائية بين واشنطن والرياض.

يفكر الرئيس بايدن في زيارة السعودية كجزء من رحلته المخطط لها إلى الشرق الأوسط في نهاية شهر يونيو. وقالت المصادر إن الحصول على حزمة من التفاهمات بين الولايات المتحدة والسعودية بشأن هذه القضايا أمر بالغ الأهمية لإجراء الزيارة. سبق وتعهد بايدن بجعل السعودية “منبوذة” وتوترت العلاقات بسبب عدد من القضايا، بما في ذلك سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وتقول المخابرات الأمريكية إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مسؤول عن قتل خاشقجي، وهو اتهام تنفيه السعودية.[

وقالت المصادر إن منسق البيت الأبيض للشرق الأوسط برت مگرك ومبعوث الطاقة بوزارة الخارجية عاموس هوكستين وصلوا إلى السعودية الثلاثاء 24 مايو ايار الماضب لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين السعوديين. وامتنع البيت الأبيض عن التعليق. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “ليس هناك رحلة رسمية يُعلن عنها في هذا الوقت”. ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق.

ذكر موقع أكسيوس في وقت سابق من هذا الأسبوع أن إدارة بايدن توسطت بهدوء بين السعودية وإسرائيل ومصر بشأن مفاوضات، إذا نجحت، يمكن أن تكون خطوة أولى على طريق تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل. ويتضمن ذلك إنهاء نقل جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر من السيادة المصرية إلى السعودية بموافقة إسرائيلية وفصل خطوات التطبيع المتواضعة المحتملة من قبل السعودية تجاه إسرائيل. إذا تم التوصل إلى ترتيب في هذا الشأن، فسيكون ذلك إنجازًا مهمًا للسياسة الخارجية لإدارة بايدن في الشرق الأوسط

ـــــــــــk

 

صابرين البغدادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى