أخباردولي و عربيسلايدر

الخارجية الإيرانية: مطامع واشنطن أوقفت المفاوضات النووية

الإبـــاء/متابعة

صرّح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان،تعليقاً على سير المفاوضات الرامية للعودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي الموقع في 2015، أنّ إيران قدّمت مؤخراً مقترحات جديدة حول مسار التفاوض، وخيّرت الأطراف المقابلة بين “مسارين”.

وكشف أمير عبد اللهيان، خلال كلمة له في اجتماع مع الجالية الإيرانية في الهند، أنّ ايران”بعثت قبل يومين برسالة للطرف الآخر مفادها أنكم تدخلون طريقاً يهدف إلى إصدار قرار لممارسة ضغط سياسي على إيران”، مضيفاً: “أوضحنا ذلك للسيد [جوزيب] بوريل [مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي] ووزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث [فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة] وروسيا والصين”.

وتابع: “قلنا لهم أنّه إذا كان هذا هو طريق التهديدات والقرارات، لن نظل مكتوفي الأيدي”، مؤكّداً أنّ بلاده “تقدّمت بحزمة مقترحات سياسية جديدة وطالبت الطرف المقابل بالاختيار بين مسارين”، مضيفاً: “أكّدنا لهم بأننا نفضّل مسار السياسة والدبلوماسية”.

وأوضح أمير عبد اللهيان “نحن عازمون على التوصل إلى اتفاق جيّد، لكن بشرط أن يراعي خطوط إيران الحمراء ويحافظ على عزة وكرامة الشعب الإيراني”.

وأشار إلى أنّه “خلال الأيام الخمسين الماضية، توقفت المفاوضات بسبب المطامع الأميركية، لذا اتفقنا على توقف المفاوضات لفترة واستمرار الحوارات عبر ممثل الاتحاد الأوروبي بشكل غير مباشر من خلال تبادل الرسائل”.

وأضاف: “الجانب الأميركي، وطول هذه الفترة وبدلاً من النظر إلى نتيجة التفاوض، كان يركز على قضية أخرى ويهتمّ بها وهي إصراره على ضرورة التفاوض المباشر مع الجمهورية الإسلامية”.

وأكد أمير عبد اللهيان “لقد أوضحنا بصراحة للترويكا الأوروبية ولروسيا والصين أننا لن نقف مكتوفي الأيدي إذا كان الطرف المقابل يسعى إلى التهديد وإصدار قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية ضدّنا”.

وأضاف أنه “يجب أن نقول إننا قمنا بالعديد من المبادرات حتى الآن، بل إننا طرحنا موضوع تبادل الرسائل مع الجانب الأميركي على الطاولة حتى نفتح الطريق بسلوك منطقي وحكيم”.

وقال أمير عبد اللهيان لدى اجتماعه بعلماء الدين، خلال زيارته إلى الهند إنّ “الدول الغربية تعلم جيداً أن لا مكان للقنبلة النووية في عقيدتنا الإسلامية وتدرك أننا لا نبحث عن صناعتها، لكنها مع ذلك تواصل الضغط علينا”.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى