أخباردولي و عربي

صنعاء تنتظر البتّ في مسألة الطرق

الإبـــاء/متابعة

بادرت حكومة صنعاء، مرة جديدة، إلى فتح طريق جديدة جنوب مدينة تعز، داعية إلى ملاقاة خطوتها على الطرف الآخر الذي تسيطر عليه ميليشيات تابعة لحزب «الإصلاح».

خطوة، وإن كانت لا تزال تتطلب موافقة الطرف الآخر عليها، فهي تأتي في موازاة استئناف الجولة الثانية من المفاوضات المنعقدة في العاصمة الأردنية، عمان، بين طرفي الصراع، لاستكمال البحث في بند فتح الطرق والمعابر.

بادرت صنعاء إلى رفْع الحواجز الترابية في مناطق سيطرتها جنوب مدينة تعز، بهدف التخفيف من حدة معاناة اليمنيين المقيمين في الجزء الخاضع لسيطرة ميليشيات حزب «الإصلاح» من هذه المدينة، أو القادمين إليها عبر الطرق البديلة.

بهذه الخطوة، تضع حركة «أنصار الله» خصومها الموالين لـ«التحالف» أمام أول اختبار بعد قرار تمديد الهدنة، والذي جاء غداة انطلاق جولة ثانية من المفاوضات في العاصمة الأردنية، عمان، لاستكمال أطراف الصراع اليمنيين النقاشات حول بند فتح الطرق والمعابر في محافظة تعز، وغيرها من المحافظات.

وأفادت مصادر محلية في المدينة، بأن الطريق التي عمدت سلطات صنعاء إلى فتحها، تمر من وسط شارع الستين مرورا بشارع الخمسين ومن ثم الأربعين، وصولا إلى مدينة النور وبئر باشا بطول 12 كيلومترا، يتم اجتيازها خلال نصف ساعة فقط. ويمر هذا المنفذ، وفق المصادر، بمناطق لم تشهد مواجهات خلال السنوات الماضية وخالية من حقول الألغام، فضلا عن أنها بعيدة عن أي تمترس لأطراف الصراع.

وبحسب المصادر نفسها، فإن هذه الطريق التي أوشكت صنعاء على إعدادها وإعلان دخولها الخدمة، تتطلب الموافقة عليها من الطرف الآخر، كونها منفذا إنسانيا مؤقتا، إلى حين الاتفاق على المنافذ والممرات الأخرى في مفاوضات عمان.

وفي هذا الإطار، طالب محافظ تعز الموالي لصنعاء، صلاح بجاش، الطرف الآخر بأن يقابل هذه المبادرة بالمثل، وأن يفتح الطرق من جانبه، مؤكدا أن هذه المبادرة التي تنفذ من طرف واحد تعكس رغبة صنعاء في السلام، وأنها جاءت بعد محاولات سابقة من جانبها لفتح عدة معابر.

ويرى ناشطون في هذه الخطوة مقدمة لحسْم ملف الطرق والمعابر الإنسانية في تعز والمحافظات الأخرى، كون الطرق التي يطالب الوفد التابع للحكومة الموالية لـ«التحالف» بفتحها، تقع في مناطق تماس عسكرية، وتحتاج إلى مزيد من الوقت لإعدادها ونزع الألغام منها، وسحب المواقع العسكرية وصيانة الطرق.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى