منوعات

مفتي عُمان يؤكد أن تصريحات “المتعصبين الهندوس” حرب على المسلمين 

الإباء / متابعة

استنكر الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي سلطنة عُمان، التصريحات التي نشرها المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، والذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وصرح مفتي سلطنة عُمان “إن الاجتراء الوقح البذيء من الناطق الرسمي باسم الحزب المتطرف الحاكم في الهند على رسول الإسلام ﷺ وعلى زوجه الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، هو حرب على كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، وهو أمر يستدعي أن يقوم المسلمون كلهم قومة واحدة”.

وأثار نافين كومار جيندال، المسؤول الإعلامي في حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، غضباً واسعاً، بعد تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر، متسائلاً عن سبب زواج النبي محمد من السيدة عائشة وهي لم تبلغ حينها عشر سنوات.

وشدد مفتي عمان أن المسلمين يجب أن يقوموا كلهم قومة واحدة، ليوقفوا “العدوان السافر على أمة الإسلام، وعلى نبيها، وباجتماع هذه الأمة في صعيد واحد للدفاع عن نبيها، وعن حرمات دينها”.

وأكد أنه بتحرك أفراد الأمة الإسلامية، “سيكتب الله لها النصر، ويفتح لها من أبواب الخير”.
ومعروف أن الشيخ أحمد بن حمد الخليلي يتفاعل مع قضايا الساعة، وإبداء رأيه، والدعوة للانتصار لما يراه هموم “الأمة العربية والإسلامية”.

ويصرح مفتي سلطنة عُمان من خلال بيانات ينشرها على صفحته الموثقة في موقع تويتر، وتحظى بتفاعل واسع.

وسم #إلا_رسول_الله_يا_مودي

وتصدر وسم وسم #إلا_رسول_الله_يا_مودي، التفاعل في مختلف منصات التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية، وحتى في دول غربية، ولدى أفراد الجاليات المقيمين في دول العالم.

وسادت موجة غضب لدى عدد من المغردين، إثر تغريدة المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

كما تضمنت التغريدات عبارات استنكار لما اعتبرته ارتفاعاً في منسوب الكراهية ضد المسلمين في الهند.

ومؤخراً انتقدت الولايات المتحدة ما اعتبرته تنامياً لروح العداء والهجوم على أفراد الأقليات الدينية في الهند.

وصدر التقرير الأمريكي للحريات الدينية على مستوى العالم لعام 2021. وأشار إلى أن “بعض المسؤولين في الهند يتجاهلون أو يدعمون الهجمات المتزايدة على الأشخاص ودور العبادة في البلاد”.

كما تطرق التقرير إلى “الهجمات على أفراد من الأقليات الدينية، بما فيها القتل والاعتداء والترهيب” والتأكيد أنها حدثت طوال العام الماضي في الهند.

ورصدت وسائل إعلام عالمية، تزايد العنف ضد المسلمين في الهند، واتخاذه طابعاً واسعاً.
ويشكّل المسلمون نحو 13% من سكان الهند البالغ عددهم 1.35 مليار نسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى