تقارير

سلاح الامام الخميني في ثورته.. جعل امريكا تواجه ازمة حقيقية!

الإباء / متابعة

يرى سياسيون ايرانيون ان الامام الخميني “قدس سره” كانت له ابعاداً فقهية وكان استاذاً حاذقاً ولا نظيره له في الاخلاق، مؤكدين ان هذه الخصال قلما تجتمع في الشخص الواحد.

واوضح هؤلاء ان الامام الخميني كان فنه انه تحكم بقلوب الشعب وارتبط مع شعوب العالم خاصة في العالم الاسلامي وجذب الملايين من الايرانين وايضاً جذب الملايين من العرب والمسلمين وحتى المسيحيين على مدى 33 عاماً.. وكان يتمتع بنظرة ثاقبة الى المستقبل ويتأمله، وهذه الشخصية التي كانت مستشرفة للمستقبل مكنته من تحرير القسم الكبير من العالم الذي كان يرزح تحت وطأة الاستكبار العالمي.

واكدوا ان ايران حتى منتصف القرن العشرين كان تحت هيمنة الاتحاد السوفيتي السابق وبريطانيا، وبعد الحرب العالمية الثانية وفي الاجتماع في طهران لثلاث زعماء دول العالم، اصبحت ايران تحت الهيمنة الامريكية، واصبحت شرطياً في المنطقة خلال عهد الشاه وعليها ان تحمي الكيان الاسرائيلي، لكن الامام الخميني تمكن خلال ايام من اخراج ايران من الهيمنة المشؤومة، واعترض على لائحة الصيانة الحقوقية والقانونية للاجانب، وانه كان يتواصل مع الشعب في وقت لاتوجد اي وسيلة اعلامية لذلك.

واضاف المسؤولون، ان الامام الخميني كان ينصح النظام البهلوي بألا يدخل تحت الهيمنة الامريكية وكذلك نصح كافة زعماء الدول الاسلامية قائلا ان اي بلد وحكامه يكون مع شعبه فانه سينتصر.

واكد هذا الجانب، خبراء الجغرافيا السياسية، ان الامام الخميني “قدس سره” منذ بداية الثورة الاسلامية في ايران كان وحيداً يلتف حوله القليل جداً من الرجال، وكان يدعو الى وحدة الامة الاسلامية ووحدة المستضعفين، والبوصلة فلسطين. ورغم ان الامام الراحل كان لا يملك شيئاً ووحيداً ضعيفاً عندما كان يصرح بهذا، استطاع بناء هذه الثورة وانجاحها في ظروف صعبة جداً، في وقت كانت تشهد السبعينيات وبداية الثمانينات اوج الرواج للفكر الشيوعي واليساري والليبرالي.

واكدوا ان الامام استطاع جذب الشباب في داخل ايران وخارجها خاصة من يدرسون في الجامعات الامريكية والاوروبية وهؤلاء الشباب هم من مشوا على خط الامام وبنوا الجمهورية الاسلامية ومحورية الثورية الاسلامية التي لم تكن لايران فقط.

بدورهم، اكد مراقبون ان الامام الخميني كانت لديه وضوح بالرؤية البعيدة الاستراتيجية والاهداف والنهج الذي رسمه من خلال الشفافية في طرح المواضيع للشعب قبل ان تنتصر الثورة والثبات على هذه الشفافية وهذا النهج باستمرار حاثاً الشباب على تسليم مسؤولياتهم والقيام بواجباتهم.

واوضح هؤلاء، ان الامام الراحل منذ اليوم الاول لثورته طرح شعار مركزي اساسي “اليوم ايران غداً فلسطين”، و”لا شرقية ولا غربية”، معتبرين ان بُعد الشعار الثاني كان الغرض منه ضرب المسمار الاول بنعش النظام الدولي القائم الذي كان قد تم تأسيسه في العام 1945 نتيجة خطأ، وبهذا تحولت الجمهورية الاسلامية الى قطب اساسي وجبهة عالمية لمواجهة الاستكبار العالمي وان شعار “لا شرقية ولا غربية” مازال ثابتاً الى اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى