الدين و الحياة

العنصرية البيضاء هي الأشدّ خطرًا على أمريكا

الإباء / متابعة

▪️ما حدث في مدينة بافلو بولاية نيويورك الأميركية من قتلٍ عشوائي إجرامي لمواطنين أبرياء من ذوي البشرة السوداء، ليس هو بالأمر العابر أو مجرّد جريمة اقترفها شاب أبيض يعاني من عقدٍ نفسية. فهذا النموذج من الإرهاب الدموي العنصري تكرّر في أميركا بمدن مختلفة خلال السنوات الماضية، وأصبح ظاهرةً عُنفية لما هو كامن في المجتمع الأميركي لقرونٍ طويلة من عنصرية بيضاء بغضاء لا تريد التكيّف مع حاضر المجتمع الأميركي القائم على التنوّع العرقي والديني والثقافي، والذي لم يعد مقبولًا فيه ما كان في تاريخ أميركا من مفاهيم وممارسات عنصرية.

▪️فالولايات المتّحدة نشأت تاريخيًّا على أيدي أوروبيين بيض مارسوا العنف والقتل ضدّ أصحاب الأرض الشرعيين الذين اُصطلح على تسميتهم ب”الهنود الحمر”، ثمّ استحضر المهاجرون الأوروبيون أعدادًا كبيرة من الأفريقيين واستعبدوهم لقرونٍ طويلة بعد أن ثاروا على التاج البريطاني بقوّة السلاح ليقيموا دولتهم الخاصّة والتي تألّفت بدايةً من ثلاث عشرة ولاية، كانت هي أصلًا مستعمراتٍ بريطانية على الساحل الشرقي لأميركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى