الدين و الحياة

في مثل هذا اليوم الـ27 من شهر شوال

الإبـــاء/متابعة

في اليوم السابع والعشرين من شهر شوال من سنة 10 من البعثة خرج النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الطائف، ومعه علي بن أبي طالب (عليه السلام) ـ وقيل: زيد بن حارثة ـ فدخل على سادات الطائف ـ وهم بنو عبد باليل ـ فدعاهم إلى الإسلام فما أجابوه، وطلب منهم الجوار فما أجاروه، وخرج عنهم فما تركوه، بل أغروا به النساء والعبيد والصبيان، فجعلوا يضربونه بالحجارة حتى أدموا جسده الشريف، فجعل يمشي ويخط في الأرض خطاً من دمه المقدس.

وكان علي (عليه السلام) ـ أو زيد بن حارثة ـ يقيه من الحجارة، فإذا وقاه من حجر أصابته عشرة، وما زال هكذا حتى خرج من الطائف، فكان ذلك اليوم أشد يوم مرَّ عليه في حياته، فقد روي أنه (صلى الله عليه وآله) لما أصابه ما أصابه يوم أحد قيل له: يا رسول الله، هل مرّ عليك يوم أعظم من هذا اليوم؟ فقال: «يوم الطائف»: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى