صحافة

صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” : سريان الدفء بين إسرائيل والسعودية يبدأ بنقل الجزر

الإباء / متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول الدور الذي يمكن أن تلعبه جزر البحر الأحمر في الاتفاق بين السعودية وإسرائيل.

وجاء في المقال: تعمل إدارة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن على تقارب بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، يمكن أن يقوم على أساس حل النزاعات الإقليمية في البحر الأحمر. تعتزم واشنطن استكمال نقل الجزيرتين الاستراتيجيتين المصريتين، تيران وصنافير، إلى سلطات المملكة العربية، بشروط تناسب إسرائيل. ويعتمد الكثير على موقف بايدن. فالوضع حول هاتين الجزيرتين يمس معاهدة السلام مع القاهرة.

يرى الرئيس الأمريكي أن معاهدة “الجزر” يمكن أن تصبح الأساس لخطة أكبر وأكثر واقعية لانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام، وهي سلسلة من صفقات التطبيع بين العرب واليهود. علاوة على ذلك، تعمل قنوات التواصل بين حليفي الولايات المتحدة الشرق أوسطيين منذ فترة طويلة، لا سيما من خلال الأجهزة الأمنية. ووفقا لمراقبين، فإن هذا من شأنه أن يساعد إدارة الرئيس الأمريكي على إحياء العلاقات مع المملكة العربية السعودية وتحقيق نصر دبلوماسي واحد على الأقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي مناطق قيل إنها ظلت على هامش أجندة السياسة الخارجية الأمريكية، في ظل بايدن.

في هذه الأشهر، كان البيت الأبيض يعمل على زيارة بايدن إلى المملكة العربية السعودية، التي من شأنها أن تمنح الرئيس الأمريكي الفرصة الأولى منذ تنصيبه للتحدث مباشرة مع ولي العهد محمد.

يرى البيت الأبيض أن السيطرة على إنتاج النفط مفتاح لاستقرار أسعار الوقود في الولايات المتحدة، والتي تنعكس تقلباتها على شعبية بايدن. ولهذا، ستكون الطاقة موضوعا محوريا على جدول أعمال زيارته. ووفقا لـ CNN، سوف يعقد اللقاء الشهر المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى