الدين و الحياة

أصغر حافظ للقرآن.. “رشاد طفل” من غزة أكمل حفظ القرآن في 8 أشهر

الإباء / متابعة

تمكن طفل صغير في قطاع غزة من إتمام حفظ القرآن الكريم خلال 8 أشهر ليكون أصغر حافظ للقرآن في غزة هذا العام.

ويقول والد الطفل رشاد أبو راس : “التحق رشاد بمدرسة التابعين الشرعية لتعليم القرآن الكريم، وكان من أهم الأمور التي أحسست من خلالها أن الله أراد لولدي الخير وأن يكون من حفظة القرآن في هذه السن الصغيرة أنني كنت أدعو له منذ أن كان صغيراً، اللهم اجعله هادياً مهدياً، كلما نظرت إلى وجهه أدعو، أستيقظ في الصباح وأراه نائماً أضع يدي على رأسه وأدعو ثم أطبع قبلة على جبينه، في كل وقت وحين أدعو اللهم اجعله هادياً مهدياً”.

وأضاف: “لما أتم رشاد الحفظ أحسست أن الله قد استجاب وجعل الهداية فيه، فالقرآن أكبر هداية للإنسان”.

ويقول معلم رشاد الذي حفّظه القرآن “تحفيظ القرآن يتمحور حول ثلاثة أمور محفظ وأهل ومدرسة، وقد تبنت المدرسة فكرة أن هذا الطفل في يوم من الأيام سيصبح حافظاً، والأمر ليس بالهين بل يحتاج إلى جد واجتهاد وتضحية”.

وأضاف: “سورة الكهف أخذت منا جهداً كبيراً، كم تضع مخططات وتوقعات، لكن الحياة مع القرآن شيء آخر وفيه من الفتوحات ما لا يفتحه الله في غيره من العلوم”.

وقال الوالد: “زاد رشاد من الحفظ وأتم جزئين كاملين في ظرف 10 أيام، ولما رجعنا إلى المدرسة بدأت كمية الحفظ في الازدياد، وتطلب هذا جهداً كبيراً من شيخه وأمه ومني، كنا نقضي الساعات الطوال في تحفيظه وتعزيزه وتحفيزه ليصل إلى هذه المرحلة”.

وقدم والد الطفل رشاد نصيحة للأهالي قائلاً: “لا يظن أحد أن القرآن يكون عثرة لطالب العلم، بل هو الهداية والرشاد يقول الله عز وجل (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم)، فالله الله في أولادكم، إن ربيتم أولادكم على القرآن يكون الفلاح لكم ولهم في الدنيا والآخرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى